أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة أمس دعمها الكامل لمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود التي دعا خلالها القادة وممثلي القوى السياسية في العراق إلى الاجتماع في الرياض تحت «مظلة جامعة الدول العربية» عقب «موسم الحج» المقبل .. للتباحث في سبل الخروج من أزمة تشكيل الحكومة العراقية.

وأشاد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بدعوة العاهل السعودي الرامية إلى إخراج العراق من المأزق الراهن. ودعا سموه في تصريح له أمس جميع الأحزاب والفعاليات السياسية العراقية للتجاوب مع المبادرة السعودية من أجل إنقاذ العراق من أزمته السياسية التي طال أمدها.

كما رحب مجلس التعاون الخليجي ومنظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية بالمبادرة السعودية. لكن التحالفين «الوطني» و«الكردستاني» العراقيين رفضا الدعوة. فيما اتهمت القائمة «العراقية» ائتلاف «دولة القانون» الذي يتزعمه رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي بالامتثال للضغط الإيراني برفضه مبادرة العاهل السعودي.

في غضون ذلك، قال وزير الخارجية السعودي، سعود الفيصل أمس، إن هدف المبادرة السعودية هو الحفاظ على وحدة العراق وهويته، مؤكداً أن المبادرة لا تخضع لأي شروط مسبقة، وأن المملكة ليس لديها أي تحفظ على تولي أي شخصية رئاسة الحكومة العراقية.

.. وتدين انفجار اسطنبول الانتحاري

دانت الإمارات الانفجار الانتحاري الذي وقع في مدينة اسطنبول أمس وأسفر عن جرح عدد من الأبرياء، ووصف بيان صدر عن وزارة الخارجية الانفجار بأنه «عمل إرهابي جبان»، مؤكداً «وقوف الإمارات إلى جانب الحكومة والشعب التركيين في التصدي للأعمال الإرهابية التي تستهدف تعطيل مسيرة النمو والتطور التي تشهدها تركيا، وبما يضمن سلامتها واستقرارها».

وكان انتحاري فجر نفسه أمس وسط اسطنبول، ما أدى لسقوط 32 جريحاً، اثنان منهم في حالة خطرة، ومقتل منفذ الهجوم المجهول الهوية والدافع. وتم إغلاق شارع الاستقلال المتفرع من ساحة تقسيم، حيث عثرت القوى الأمنية على مزيد من القنابل في الساحة.

في هذه الأثناء، تتجه العلاقات التركية الإسرائيلية نحو مزيدٍ من التدهور وذلك بعد الكشف عن وثيقة أعدها مجلس الأمن القومي التركي؛ صنفت إسرائيل في خانة الدول التي تهدد أنقرة استراتيجياً، الأمر الذي استدعى دعوة إسرائيلية لمقاطعة تركيا سياحياً، في وقتٍ تسربت معلومات عن إمكانية قطع كامل للعلاقات قبيل انتخابات يونيو في تركيا.

التفاصيل في عالم واحد