عقدت كلية دبي الطبية بالتعاون مع قسم المجتمع بمجموعة س.س لوتاه ورشة عمل بمناسبة الحملة العالمية للتوعية بمرض سرطان الثدي، وحضرها أكثر من 300 من طالبات كليتي دبي الطبية والصيدلة إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس والمدعوين. وتضمنت الورشة عرض فيديو لطريقة الفحص الذاتي للثدي بالإضافة إلى المحاضرات.
وأشارت الدكتورة فتحية بيومي، المديرة الأكاديمية لكلية دبي الطبية في كلمتها الافتتاحيه إلى أهمية التوعية بهذا المرض و الكشف الدوري والفحص الذاتي الذي يساهم في التشخيص والعلاج المبكر والذي يؤدي إلى إرتفاع نسبة نجاح علاج حالات سرطان الثدي لتصل إلى 98% إلى جانب أهميته في تفادي العلاج المكثف للحالات المتأخرة.
وأكدت خديجة المنصوري، ممثلة جمعية أصدقاء مرضى السرطان، أن الإصابة بمرض سرطان الثدي لا تعني نهاية المطاف وإن الخوف رد فعل طبيعي لدى الإنسان ولكن لا يجب أن يمنع المرء من الاحتياط بالكشف الدوري الذي أنقذ حياة الكثيرين وهم يعيشون الآن حياة سعيدة وهنيئة. وقامت الدكتورة سلوى عبد المولى، بسرد قصتها مع سرطان الثدي وكيف نجت منه مشيرة إلى أنها دليل حي على قدرة الإنسان على التغلب على سرطان الثدي ومواجهة المخاوف بشجاعة.
دبي ـ «البيان»