أكد الدكتور ايثان تشورين الزميل غير المقيم لدى كلية دبي للإدارة الحكومية أن نموذج دبي-إن جاز التعبير- تم تطبيقه بالفعل خارج الإمارات عبر الشراكات الاقتصادية الراسخة التي عقدتها الإمارة مع عدد من الدول الإفريقية وعلى رأسها دولة جيبوتي التي تطل على البحر الأحمر.
وقال د. تشورين: لا نستطيع أن نعتبر تجربة دبي نموذجاً قائماً بذاته للتنمية على الرغم من وجود وجهات نظر عديدة تشير إلى عكس ذلك وذلك نظراً للظروف المميزة التي تحيط ببروزها كمركز تجاري عالمي. أن نموذج دبي كمحفز للنمو في الدول الفقيرة التي تتمتع بموقع استراتيجي تمتلك سجلاً قوياً يعود إلى أكثر من عقد مضى.
وتأسست هذه الشراكات المتشابكة ومتعددة الأطراف بالاعتماد على البنية الأساسية ( الموانئ بالدرجة الأولى ولكنها تضم أيضاً المناطق الحرة والمرافق) كما أنها تطبق برامج مؤسساتية هامة لإشراك المجتمع في مجالات الصحة والنقل والسلامة وحماية البيئة والموارد.
ويمثل نموذج شراكات دبي بين القطاعين العام والخاص لعدد متزايد من الدول النامية نموذجاً بديلاً مفضلاً من قبل دول كالصين وفرنسا أو العديد من مؤسسات الاقتراض متعددة الجنسية وذلك نظراً لاعتمادها على المساهمة المشتركة وتقديمها لجوائز وحوافز واضحة.
ومن المثير للاهتمام أن تجربة دبي من الممكن أن تكون أكثر استدامةً بما يفوق ما توقعه الجميع لها منذ 5 أعوام مضت.جاء ذلك خلال جلسة حوارية حملت عنوان تسليط الضوء على نموذج دبي في التنمية: حالة جيبوتي. والتي استضافتها كلية دبي للإدارة الحكومية.
دبي ـ «البيان»