أعرب معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير الصحة عن شكره وتقديره للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لدعم سموه لإنشاء معهد تمريض الفجيرة المطور.

كما ثمن الجهد الكبير الذي تقوم به حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الأميرة هيا بنت الحسين رئيس مجلس الامارات للتمريض، للنهوض بواقع مهنة التمريض في الدولة ، وجهود سموها من أجل تمكين المجلس من القيام بدوره وتحقيق أهدافه.

جاء ذلك خلال حضور معاليه الاجتماع الثالث لمجلس الإمارات للتمريض والقبالة الذي عقد نهاية الأسبوع الماضي لبحث ومناقشة العديد من المواضيع الهامة المتعلقة بالمهنة والمستجدات العملية في إطار توصيات منظمة الصحة العالمية للارتقاء بمهنتي التمريض والقبالة في الدولة.

دراسة التحديات

ودعا معاليه إلى بحث ودراسة كافة التحديات التي تواجه المهنة داخل الدولة والعمل على دعم الدراسة المتخصصة وكذلك دعم وتشجيع الفئات المواطنة على دراسة هذا التخصص الهام والعمل بهذه المهنة الجليلة.

وقالت الدكتور فاطمة الرفاعي مديرة الإدارة المركزية للتمريض في وزارة الصحة، عضو ومقرر المجلس عقب الاجتماع: تم تشكيل ثلاث لجان علمية استناداً إلى الخطة الإستراتيجية للمجلس وبناء على مخرجات ورشة العمل الثانية التي عقدها المجلس في يونيو الماضي حيث بدأت اللجان العلمية المنبثقة عن المجلس بممارسة نشاطاتها فعليا بعقد اجتماعين لبحث المهام المنوطة بكل منها ومن المنتظر أن يكون الاجتماع الثالث في بداية شهر نوفمبر المقبل.

واوضحت ان اللجان الثلاث التي سبق تشكيلها هي اللجنة العلمية لتعليم التمريض والقبالة واللجنة العلمية لممارسة التمريض والقبالة واللجنة العلمية للتسجيل والترخيص لمزاولة التمريض والقبالة، وقد اختارت كل من هذه اللجان رئيسا لكل لجنة و منسقا للأعمال، وتضم كل لجنة ممثلين من جميع القطاعات العاملة في مجالي التمريض والقبالة.

اللائحة الداخلية للمجلس

وأوضحت الدكتورة الرفاعي أن لجنة منبثقة عن المجلس عملت على وضع مسودة اللائحة الداخلية للمجلس والتي تشتمل على (8) فصول تشمل آليات عمل المجلس، العضوية ، الاجتماعات ، اللجان العلمية، الموازنة والتمويل، التقارير، الاحلال، والتعديلات.

وناقش المجلس مستجدات الدراسة البحثية في التمريض تحت عنوان «جودة الرعاية الصحية في مستشفيات الإمارات العربية المتحدة» التي يشرف عليها المجلس بالتعاون مع جامعة بنسلفانيا في الولايات المتحدة الأميركية.

وقالت الرفاعي إن الدراسة يشارك فيها 28 مستشفى من القطاعين الحكومي والخاص على مستوى الدولة بدعم من وزارة الصحة ومؤسسة الإمارات للنفع العام حيث تم تكليف منسقين محليين من وزارة الصحة وهيئتي الصحة في أبوظبي ودبي لمتابعة الدراسة، لافتة إلى أنه تم البدء في إجراء الدراسة وتمت مراجعة أدوات البحث والإجراءات التنفيذية الخاصة بها.

دبي ـ «البيان»