استعرض أول أمس المؤتمر الثالث لمنظمة المرأة العربية الذي احتضنته تونس لمدة ثلاثة أيام متتالية تحت شعار «المرأة العربية شريك أساسي في مسار التنمية المستدامة البيان الختامي تناول مختلف فعاليات المؤتمر حيث سلط الضوء على كلمة ليلى بن علي حرم رئيس الجمهورية رئيسة منظمة المرأة العربية والتي أكدت فيها الحاجة إلى المزيد لتحسين أوضاع المرأة العربية إلى الافضل في اطار مقاربة تقوم على التلازم الوثيق بين الحقوق المدنية والسياسية من ناحية والحقوق الاجتماعية والاقتصادية من ناحية أخرى.

حيث باركت السيدات الأُول مقترح سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بإنشاء لجنة دائمة للشباب العربي في منظمة المرأة العربية التي تعكس أهمية دور الشباب والشابات العرب في المساهمة بفاعلية في التنمية المستدامة في الدول العربية .

كما باركن ايضا مقترح سوزان مبارك قرينة الرئيس المصري باحداث يوم للشباب العربي يوم السابع من الشهر السابع من كل سنة يكون خير فرصة لمتابعة مشاغل الشباب العربي والاصغاء الى مواقفه حول قضايا وطنه وتحديات عصره وسبل مواجهتها ببصيرة واقتدار.

وأبرز البيان أيضا تأكيد سيدة تونس الاولى على أن الخلاص من الخوف والفقر والتمييز يعتبر من الاركان الأساسية للتنمية المستدامة وتعبيرها عن ثقتها الكبيرة في قدرة منظمة المرأة العربية والمجتمع المدني العربي على ترسيخ القناعة في المجتمعات العربية بأنه لا استدامة للتنمية في غياب المرأة.

وحذر المؤتمر من الآثار السلبية للاحتلال الاسرائيلي، و دعا الى ضرورة الاستفادة من طاقات المرأة ومساندتها لدفع عملية التنمية المستدامة المبنية على العدالة والمساواة. كما أشار التقرير الى مضامين كلمات السيدات الأول العربيات المشاركات في المؤتمر اللائي اشرن الى أن المرأة العربية ما زال أمامها شوط كبير يتعين عليها أن تقطعه لتحقيق المنشود لها ولمجتمعاتها.

وأكد المشاركون أن تمكين المرأة العربية شرط أساسي لارساء ركائز التنمية المستدامة في البلاد العربية، وأهمية ارساء الشراكات الفاعلة والتعاون الايجابي بين الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص.

التوصيات

وعليه أصدر المؤتمر الثالث لمنظمة المرأة العربية جملة من التوصيات التالية : اعتماد مقاربة النوع الاجتماعي واحتياجات المرأة في الخطط والموازنات والبرامج التنموية العربية، العمل على نشر ثقافة حقوق الانسان والمواطنة بما يضمن المساواة بين المرأة والرجل ويساعد على التصدى للتطرف والانغلاق، تعزيز مسار الاصلاح التشريعي في الدول العربية وسد الفجوة بين النص والممارسة بما يصون حقوق المرأة في الحياة العامة والخاصة ويرتقي بدورها كشريك اقتصادى واجتماعي وسياسي فاعل.

التأكيد على حق المرأة في تنمية صحية وفق برامج تراعي خصوصياتها واحتياجاتها وتوفير الخدمات المساندة في مختلف مواقع تواجدها ، تأكيد أهمية مشاركة المرأة العربية في تأصيل ثقافة بيئية وتنموية مستدامة ، واحداث جائزة لافضل جمعية نسائية عاملة في مجال حماية البيئة .احداث منتدى دورى للحرفيات العربيات ودعم التشبيك بين الموسسات والخبرات النسائية العربية بما يسمح بالترويج لمنتجاتهن. التأكيد على أهمية تمثيل المرأة في جميع مستويات صنع القرار الخاص ببناء السلام ومنع النزاعات.

تونس- «البيان»