تنطلق اليوم مبادرة يوم المواصلات العامة، التي تنظمها هيئة الطرق والمواصلات، تحت رعاية سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي نائب رئيس المجلس التنفيذي بدبي، حيث سيكون استخدام مترو دبي وحافلات المواصلات العامة، والباص المائي مجانا لحاملي بطاقات نول.
ودعا مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للهيئة، المواطنين والمقيمين والسياح، إلى دعم المبادرة، وخوض تجربة استخدام وسائل النقل الجماعي في دبي، التي تتمتع بأفضل التقنيات الحديثة وأعلى معايير الأمن والسلامة.
وقال إن مبادرة يوم المواصلات العامة، التي تشارك فيها مختلف الهيئات والدوائر الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص، ومختلف شرائح المجتمع، تهدف إلى تعزيز دور إمارة دبي في دعم المبادرات التي تسهم في تحسين البيئة وتحقيق التنمية المستدامة، وتشجيع السكان على استخدام وسائل النقل الجماعي، والترويج لمنظومة النقل الجماعي الحديثة التي تقدمها الهيئة، والتي تشمل المترو والحافلات ووسائل النقل البحري، كما تهدف إلى زيادة عدد مستخدمي وسائل النقل الجماعي، وتفعيل التكامل بين مختلف وسائل النقل.
وتعزيز الدور الريادي لإمارة دبي بشكل عام وهيئة الطرق والمواصلات بشكل خاص، في مجال النهوض بالمواصلات العامة، إلى جانب توعية مختلف فئات وشرائح المجتمع، بثقافة النقل الجماعي، والفوائد والمزايا التي تعود على الفرد نفسه، منها الراحة النفسية والجسدية في التنقل بكل يسر وسهولة، وتقليل نفقات الوقود وصيانة المركبات، ناهيك عن أن استخدام وسائل المواصلات العامة يساهم وبشكل فعّال في خفض وفيات حوادث السير، وتقليل الانبعاثات الكربونية الناتجة عن عوادم المركبات.
وأوضح الطاير أن حكومة دبي استثمرت ميزانية ضخمة لتطوير وتحديث منظومة النقل الجماعي في الإمارة، والتي توجت بتنفيذ وتشغيل مترو دبي في التاسع من سبتمبر 2009، حيث نقل المترو منذ تشغيله، وحتى نهاية شهر أكتوبر الماضي أكثر من 36 مليون شخص، مشيرا إلى أن عدد مستخدمي مترو دبي شهد نمواً مطردا منذ تشغيله في التاسع من سبتمبر 2009، حيث قفز من 1.8 مليون راكب في أكتوبر 2009 إلى 3.3 ملايين راكب في أغسطس 2010، بنسبة زيادة بلغت 83%.
كما أن متوسط العدد اليومي لمستخدمي مترو دبي، قفز من حوالي 55 ألف راكب في أكتوبر 2009، ليصل إلى 130 ألف راكب في أكتوبر الماضي، ويتوقع أن يزيد على 140 ألف راكب مع نهاية عام 2010.
وأضاف: في مجال المواصلات العامة قامت الهيئة بتحسين وتوسيع الخدمات التي تقدمها الحافلات، شملت تشغيل الحافلات المفصلية والحافلات ذات الطابقين، حيث ارتفع أسطول الحافلات إلى قرابة 1593 حافلة، كما قامت الهيئة بتركيب قرابة 900 مظلة مكيفة لركاب الحافلات العامة موزعة على مختلف مناطق الإمارة، إضافة إلى إنشاء عدد من محطات إيواء الحافلات في الروية وجبل علي والخوانيج إلى جانب تطوير محطة العوير، مشيرا إلى أن هذه الجهود ساهمت في زيادة عدد مستخدمي حافلات المواصلات العامة من 96 مليون راكب في 2006 إلى 120 مليونا في نهاية عام 2009.
وأوضح مطر الطاير أن الهيئة قامت بإجراء تحديث شامل لوسائل النقل البحري، التي كانت تقتصر في السابق على العبرات، حيث قامت بإعادة ميكنة 149 عبرة، وتحديث مواقف العبرات والمراسي، وتشغيل الباص المائي الذي يتسع لـ 36 راكباً، وكذلك تشغيل التاكسي المائي، الذي يعد أحدث وسائل النقل البحري.
وأكد رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للهيئة أن الجانب الأهم في منظومة النقل الجماعي في دبي هو التكامل التام بين مختلف وسائط النقل مثل المترو والحافلات ووسائل النقل البحري، وهو ما يجسد رؤية الهيئة في توفير «تنقل آمن وسهل للجميع»، ويسهم في تحقيق غايتنا الاستراتيجية المتمثلة التحول من استخدام المركبات الخاصة إلى استخدام وسائل النقل الجماعي.
دبي ـ «البيان»

