أعلنت وزارة الثقافة المصرية أمس، عن تنفيذ أضخم وأكبر مشروع لحماية وتطوير منطقة آثار (ميت رهينة) جنوبي القاهرة، والتي تأسست فيها عاصمة الدولة المصرية القديمة (منف) التي يعتبرها مؤرخون وأثريون، أقدم عاصمة لدولة مركزية في التاريخ قبل نحو 50 قرناً.

وقال زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار:( ان مشروع التطوير سيتكلف 41 مليون جنيه مصري (نحو 1،7 ملايين دولار)، وتم تكليف مركز هندسة الآثار والبيئة في جامعة القاهرة بإعداد دراسة علمية، تمهيداً لقيام مجلس الدفاع الوطني، بتنفيذ المشروع الذي يشمل اقامة مجموعة من الأسوار حول المنطقة الأثرية لحمايتها.

(رويترز)