فاز الفيلم المصري «حاوي» للمخرج إبراهيم البطوط، بجائزة أحسن فيلم عربي في مهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي الدولي، الذي أُقيم بمدينة الدوحة في قطر، تحت عنوان: «أنا الفيلم»، وذلك بعد منافسة قوية مع عشرة أفلام أخرى شملتها مسابقة الأفلام العربية، بخلاف أقسام أخرى عرضها المهرجان، ووصل عدد أفلام الدورة الثانية إلى 51 فيلما.

كما فاز فيلم مرجلة بجائزة أفضل مخرج عربي. وحصل الفيلمان «طالب الصف الأول» و«تيتا ألف مرة»، على جوائز الجمهور لأفضل فيلم روائي وأفضل فيلم وثائقي، في حين كانت جائزة أفضل فيلم عربي قصير من نصيب «خبرني يا طير» للمخرج سروار زركلي.

وحصل أيضا، فيلم تيتا ألف مرة للمخرج محمود قعبور، الذي حظي بدعم مالي من صندوق التمويل السينمائي الذي أطلقته هيئة أبوظبي، على الإشادة الخاصة من لجنة التحكيم في مسابقة الأفلام العربية، لما أظهره هذا العمل من تقدير عال للروابط الأسرية. وتلقى كل من الفيلمين الفائزين بمسابقة الأفلام العربية، جائزة مالية قدرها 100 ألف دولار، كما حصل كل من الأفلام الحائزة على جائزة الجمهور، على مكافأة نقدية مقدارها 100 ألف دولار أيضا.

وضمت لجنة التحكيم في مهرجان «الدوحة ترايبكا» السينمائي، خمسة أعضاء، وتكونت من كل من يسرا وسلمى حايك ونك موران وبافنا تالوار ودانيس تانوفيتش. وضمت لجنة التحكيم لمسابقة الأفلام العربية القصيرة، مخرجين من مسابقة الأفلام العربية، وبلغت قيمة الجائزة لأفضل فيلم عربي قصير 10 آلاف دولار أميركي.

وفي إطار علاقة الشراكة القائمة بين مهرجان «الدوحة ترايبكا» السينمائي، ومؤسسة «جيفوني إكسبيريانس»، وهي مؤسسة دولية تعنى بتبادل أفكار الأطفال وتجارب الأفلام، أصبح 60 طفلا من مدينة الدوحة، أعضاء في لجنة التحكيم لاختيار الأفلام بعناية.

كما قامت لجنة التحكيم التي عملت مع ستة أعضاء آخرين بتقديم الجوائز إلى فيلمين قصيرين، هما «بيكتوغرام ستوري»، وهو عبارة عن قصة حب غامرة بالرسوم المتحركة. وفيلم «ترانزيت» الذي يحكي قصة صبي يبلغ من العمر 10 سنوات، حيث، وفي أثناء رحلة عودته من عطلة، يلتقي رجلا غامضا وبائسا في المطار، لتتحول وتتغير حياته إلى الأبد.

وقالت أماندا بالمر، المديرة التنفيذية لـ «مؤسسة الدوحة للأفلام» لقد وفر «الدوحة ترايبكا» السينمائي لهذا العام، فرصة رائعة لصناع السينما على مستوى الوطن العربي والعالم أجمع، وأود في هذه المناسبة أن أتقدم بالتهنئة إلى جميع الفائزين بجوائز دورة هذا العام، كما يطيب لي أن أعرب عن بالغ الشكر إلى لجنة التحكيم لما توصلت إليه من اختيارات دقيقة، وتشتمل مجموعة الأفلام التي قمنا بعرضها على مدى الأيام الخمسة الماضية، على طيف واسع من الموضوعات، امتدت من الحياة الشخصية إلى الأفلام الملحمية، كما شاهدنا أفلاما جذابة وترفيهية قادرة على ملامسة مشاعرنا عن طريق استخدام مهارات بسيطة من السرد».

وأضافت بالمر «لقد عملنا طوال السنة الماضية بجد واجتهاد في مؤسسة الدوحة للأفلام» حتى نضمن النمو والتطور لمهرجاننا، وقمنا بإضافة المزيد من الأفلام، إلى جانب الكثير من الفعاليات الرائعة جدا في برنامج هذا العام، وبدءا من يوم الأسرة حتى مبادرة (تيدكس دوحة)، فضلا عن الأفلام التي تعرض للمرة الأولى، والعروض الناجحة في الهواء الطلق التي استمتع بها المجتمع، وكانت الأيام الخمسة الماضية غنية بالأحداث الملهمة والتجارب الفريدة من نوعها، في الوقت الذي نتطلع فيه إلى الاستفادة من هذا النجاح، والبناء عليه لتنظيم دورة العام المقبل».

الدوحة ـ أسامة عسل