طالب الرئيس الأفغاني حميد قرضاي أمس قيادة حلف شمال الأطلسي «الناتو» في أفغانستان ب«تفسيرات» حول عملية لمكافحة المخدرات نفذتها الولايات المتحدة وروسيا بدون إذن من حكومته.
وقال قرضاي في بيان صدر عن مكتبه «لا منظمة أو مؤسسة لها الحق في القيام بمثل هذه العمليات العسكرية داخل أراضي بلادنا بدون إذن أو موافقة من الحكومة الإسلامية في أفغانستان». وأضاف أن «أفغانستان تدين هذا العمل الذي قام به حلف شمال الأطلسي وتذكر بأن هذه العمليات الأحادية الجانب تشكل انتهاكاً واضحاً لسيادة أفغانستان وللقوانين الدولية». وحذر من انه سيكون هناك «رد فعل» من كابول في حال تكرر مثل هذا النوع من العمليات.
وكان الروس والأميركيون قاموا للمرة الأولى بعملية مشتركة لمكافحة المخدرات في أفغانستان، كما أعلن الجمعة رئيس الجهاز الروسي لمكافحة المخدرات فيكتور ايفانوف، موضحاً أن موسكو ترغب في تكثيف مثل هذا النوع من الأعمال ونشر متخصصين في المكان.
وأتاح تدخل عناصر من جهاز مكافحة المخدرات الروسي وقوات خاصة أميركية إتلاف 932 كلغ من الهيروين و156 كلغ من الأفيون تصل قيمتها إلى 250 مليون دولار بحسب ما نقلت وكالات الأنباء الروسية عن ايفانوف. وقال ايفانوف إن عناصر من وزارة الداخلية الأفغانية شاركوا أيضاً في العملية.
(أ ف ب)