ارتفع عدد الوفيات بوباء الكوليرا في هاييتي إلى 330 شخصاً أمس، وسط احتجاجات على الوحدة النيبالية المشاركة في قوات حفظ السلام هناك، التي حمّلها المحتجون مسؤولية انتشار الوباء. وأعلنت سلطات هاييتي أن 4714 شخصا أدخلوا المستشفى جراء وباء الكوليرا.

وتظهر الحصيلة التي أعلنها المدير العام لوزارة الصحة الهاييتية غبريال تيموتي زيادة في عدد الوفيات وتراجعاً واضحاً في عدد الأشخاص الذين يدخلون المستشفى للعلاج والمراقبة، وقال تيموتي «طلبنا من شركائنا الدوليين مساعدة وزارة الصحة على تعزيز مراقبة تفشي الأوبئة، وتلقينا أسرة بكميات كبيرة وأدوية وزعت على جميع أنحاء البلاد».

ورداً عن سؤال بشأن مصدر الوباء، أجاب تيموتي أن الأمر غير محدد بشكل قاطع حتى الساعة، غير أن فرضية التقاط العدوى من مياه نهر أرتيبونيت تبقى المرجحة.وأشارت السلطات الصحية في هاييتي إلى أن غالبية ضحايا الكوليرا في هاييتي من «أشخاص ذوي المستوى الثقافي المتدني والمزارعين والقرويين».

وأوضح مسؤول في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) أن حوالي 30% من الوفيات سجلت لدى الأطفال في سن الخامسة وما فوق، وهي فئة معرضة للغاية للإصابة. وتظاهر المئات ضد وجود تلك القوات النيبالية أمام منطقة عسكرية واقعة في منطقة ريفية، حاملين أغصان الأشجار ومرددين هتافات تطالب برحيل الجنود النيباليين عن البلاد التي حملها المحتجون مسؤولية انتشار الوباء.

(وكالات)