أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط أمس أن بلاده تسعى حالياً إلى تأمين الأوضاع في السودان، ومنع أي توتر يؤدي إلى اقتتال بين الشمال والجنوب على خلفية الاستفتاء بشأن مصير جنوب السودان.
وقال أبوالغيط عقب مباحثات مع نظيره السوداني علي كرتي في القاهرة أمس «إن مصر تعمل على تنفيذ عملية الاستفتاء المتفق عليها في اتفاقية نيفاشا بشكل هادئ يؤدي إلى استقرار السودان مهما كان القرار، سواء كان بالانفصال والتقسيم أو بالاستمرار في وحدة هذا الوطن».
وأكد أن الاستفتاء «أمر حتمي، باعتبار أنه منصوص عليه في اتفاقية نيفاشا، ويجب أن يكون استفتاء يعطي كل طرف حقه وفرصه، والمطلوب اليوم أن نركز على الإجراءات، وإذا ما اطمأننا على ذلك فليكن الاستفتاء في موعده»، وأضاف «ولكن في كل الأحوال يجب أن يتم أي تأجيل ـ إذا طرح ـ بالتراضي بين الجانبين ومن خلال إقناعهم بأن المصلحة تتطلب ذلك».
ورداً على سؤال حول وجود قلق مصري إزاء تعالي أصوات الانفصال أم أن هناك فرصة للوحدة، قال أبوالغيط «هناك بالتأكيد فرصة للوحدة، ولكن حق تقرير المصير أصبح مبدأ واضحا ومتفقا عليه بين الشمال والجنوب». وأضاف «نأمل أن يتمسك هؤلاء الذين يتحدثون عن حق تقرير المصير لجنوب السودان في المجتمع الدولي، أيضاً بحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني».
(وكالات)