استقطب المزاد السادس للمقتنين الناشئة الذي نظمته غاليري (أيام) أول من أمس بدبي، عدداً لافتاً من المقتنين العرب الذين شاركوا في المزاد. وضم المزاد 71 عملاً في الفن المعاصر لفنانين عرب من الرواد الأوائل ومن الفنانين الشباب الذين استطاعوا في السنوات الأخيرة ترسيخ مكانتهم في ساحة الفن العربي سواء على الصعيد الإقليمي أو العربي. وسيتم الإعلان عن النتائج في الأيام المقبلة.
شمل الجزء الأول من المزاد 34 لوحة وعملاً نحتياً لفنانين معاصرين من سوريا مثل صفوان داحول والياس إيزولي وخالد تكريتي وفي النحت مصطفى علي، ومن لبنان النحات نديم كرم ومانويلا غيراغوسيان وحسين وأسامة بعلبكي، ومن فلسطين سامية حلبي وعبد الرحمن كتاني ومن العراق النحات أحمد البحراني، ومن مصر هدى لطفي وحازم مهدي وأسامة دياب، إضافة إلى عملين لفنانيّن من إيران. وقد تراوحت الأسعار بين ألفين وتسعة آلاف دولار أميركي.
وشهد الجزء الثاني من المزاد الذي ضم 37 عملاً وتراوحت أسعاره التقديرية ما بين ستة آلاف وأربعين ألف دولار أميركي، تنافسا شديداً بين المقتنين خاصة على أعمال رواد الفن الأوائل، مثل: الفنانان السوريان فاتح المدرس (1922 - 1999) ولؤي كيالي (1934 - 1978)، واللبنانيان بول غيراغوسيان (1926 - 1993)، وشفيق عبود (1926 - 2004) وغيرهم، إضافة إلى المجموعة الفنية الخاصة بالدكتور عبدالرؤوف الكسم رئيس الوزراء السوري السابق. وضمت المجموعة 10 أعمال، شملت إلى جانب المدرس وكيالي، محمود حماد ( 1923 - 1988)، وأسعد عرابي (1941)، ونصير شورى (1920 - 1992)، وتوفيق طارق (1875 - 1940)، وأسماء فيومي (1943).
واللوحات التي حققت أعلى قيمة في الجزء الثاني من المزاد، تجاوزت قيمتها الأربعين ألف دولار، منها لوحتيّ (معلولا) لكل من المدرس وكيالي، ولوحة (البحر) للفنانة اللبنانية هوغيت كالاند (1931)، ولوحة (دمشق) لتوفيق طارق، ولوحة بدون عنوان لغيراغوسيان.
كما تواجد في المزاد كل من الفنانيّن السوريين ياسر حمود وزوجته ريما سلمون، اللذين شهدا التنافس على لوحتيهما. ويعتبر هذان الفنانان من أبرز الفنانين المعاصرين في الساحة الفنية السورية، حيث تميزت ريما بدخولها عمق عذابات المرأة عبر شخوصها التعبيرية القوية في حضورها، وحمود بصوفية وعمق طاقة الألوان الآسرة التي تحيل المتلقي إلى حالة وجدانية تأملية عبر أسلوبه التجريدي.
دبي - رشا المالح
