كرمت «جوقة الفرح» السورية الفنان اللبناني وديع الصافي مساء أول من أمس في دار الأسد للثقافة والفنون، على مسرح الأوبرا بدمشق حيث أطل أطل وديع الصافي بدية الأمسية بأغنية «جينا الدار» برفقة الفنان السوري جهاد سعد (مخرج العرض)، وسط تصفيق عارم من قبل الحضور الكبير، حيث وقف الجميع احتراماً لقامة موسيقية عربية الكبيرة عالية، وقدم الصافي في هذه الطلة القصيرة موال «عالبال يا عصفورة النهرين» و «جنات ع مَدّ النظر»، ومن ثم غادر وديع الصافي والفنان جهاد سعد المسرح ليتابعا العرض من بين الحضور.
وجاء تكريم عملاق الأغنية العربية الكبير وديع الصافي من قبل جوقة الفرح لأنه سخّر فنه لتعظيم الخالق ولتوحيد قلوب الشعوب، فكان فنه دوماً رسالة تحيي القيم الإنسانية والوطنية والدينية، على مدى سبعين عاماً حمل الصافي لواء الغناء البلدي الريفي ثم طّوره فأعطى للأغنية اللبنانية هوية، وساهم في نشرها في أنحاء العالم. وديع الصافي صاحب الصوت الصافي، صوت نادر امتاز بالنقاء والقوة والحنان، صوت متفوّق جمع كل التقنيات التي يحتاجها المغني.
كما قدمت (جوقة الفرح) عدة أغانٍ أخرى فبدأت باسكتش «عالهدا» وقام بالأداء الفردي المغني ساري خلاف، ومن ثم «لبنان يا قطعة سما» الأداء الفردي للفنان أنطون الصافي، وبعدها وصلة من المزامير: «تضمن ربي رد الأهوال»، «ارحمني يا الله»، «الله نوري وخلاصي»، «أيها الرب إلهي» وفي هذه الوصلة قام بالأداء الفردي الفنان جورج حداد، وتلت هذه الوصلة أغانٍ صوفية وموشحات بمرافقة الرقصة المولوية، فأدت الجوقة «اللهم اسمع أقوالي»،موشح «بروحي تلك الأرض»، «لا عيوني غريبة».
ومن ثم اسكتش «رجعت الصيّادي» الأداء الفردي للفنانين حبيب سليمان وطوني شامي، وبعدها أدى الفنان أنطون الصافي موال «الله معك يا بيت صامد»، وقدم الطفل الموهوب فادي ذيب موال «هالأرض اللي عليها ربينا»، كما قدمت الجوقة مع ميشيل بربارة وطوني شامي وصلة على مقام البيات، لتغني الجوقة أغنية «حبيبة عمري سلاماً»، ورافقت هذه الأغنية مراسم التكريم للفنان الكبير وديع الصافي، وانتهت هذه الحفلة بأغنية «يا صيف اللي كلك صيف»، ومن الجدير ذكره بأن اللوحات الفنية الراقصة التي رافقت الأمسية قدمتها فرقة سمة للرقص التعبيري.
دمشق - رباب محمد
