حذر أطباء من مضاعفات التشخيص الخاطئ لمرض «أسيد المعدة» والتي تشمل التهاب المريء أو تضيقه والتقرح والنزيف الدموي. وكشف الدكتور سليمان النيّال، استشاري أمراض الجهاز الهضمي خلال مؤتمر الجهاز الهضمي الذي اختتم فعالياته يوم أمس في دبي أن نسبة التشخيص الخاطيء لهذا المرض بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين الـ 7-12 عاماً في الإمارات تصل إلى 40% من مجمل الحالات.
وقال إن مرض أسيد المعدة يؤثر سلباً على أداء الأطفال في المدرسة ويعطل نظام حياتهم اليومي، حيث إنه يؤثر على عادات النوم والأنشطة الاجتماعية. كما أن له بالغ الأثر على الصحة البدنية والعقلية، ما يؤدي إلى اضطراب نفسي مثل الإحباط والغضب والقلق والاكتئاب.
وقال إن الخطوة الأولى لعلاج الأطفال الذين يعانون من مرض أسيد المعدة يكمن في تغيير نمط حياتهم كالتقليل من تناول المشروبات الغازية والكافيين وتنظيم تناول الشوكولاته والأطعمة الغنية بالتوابل والطماطم والحمضيات كالبرتقال.
دبي - «البيان»