قال المستشار الدكتور محمد محمود الكمالي، المدير العام لمعهد التدريب والدراسات القضائية وعضو دولة الامارات في لجنة المرأة العربية للقانون الدولي الانساني في تصريح ل«البيان» ان مؤتمر منظمة المرأة العربية الثالث ناقش اهم القضايا التي تهدف الى النهوض بحقوق المراة العربية والتي تساهم في سن قوانين جديدة في المستقبل تكفل هذه الحقوق و تساعد على تنمية الوعي بقضايا المرأة العربية في جوانبها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والقانونية والإعلامية.
كما صرح عن الاجتماع الثاني للجنة المرأة العربية للقانون الدولي الانساني الذي سيقام في دولة مصر خلال شهر نوفمبر المقبل، حيث كان الاجتماع الاول في تونس، ويأتي انبثاق هذه اللجنة لدى منظمة المرأة العربية تجسيما للمقترح الذي تقدمت به ليلى بن علي حرم رئيس الجمهورية ورئيسة المنظمة في المؤتمر الثاني بابوظبي في نوفمبر 2008 من اجل انجاز برامج توعية ونشر ثقافة القانون الدولي الانساني الى جانب تأمين التكوين الموجه الى الاطراف الحكومية والجمعيات ذات الصلة.
واشار الكمالي ان مثل هذه المؤتمرات تشجع المرأة على بذل المزيد من الجهد والعطاء لوجود فرص عديدة متاحة لها وتوفر الامكانيات من اجل اثبات قدراتها في العمل، بل وتسعى الى الوصول الى افضل المناصب من خلال الارتقاء بادائها الوظيفي.
وسلط الدكتور كمالي الضوء على ضرورة تأهيل المرأة والنهوض بتعليمها وتقوية قدراتها ليتسنى لها اتخاذ قرار خوض تجربة فريدة في العمل بنفسها بثقة وحماس من خلال الحصول على فرصة جريئة في العمل واثبات جدارتها المهنية، لتكون مشاركتها في المجتمع فاعلة تصنع لها بصمة مميزة تعكس شخصيتها القيادية.
إلى جانب ضرورة توعية المرأة وتشجيعها من خلال المؤسسات التعليمية للانخراط في مجالات عمل جديدة، الامر الذي يحتاج الى تنسيق بين عدد من الجهات المختصة في الدولة للقيام بالتوعية والتدريب والتأهيل في اطار الشراكة المجتمعية من اجل خلق وعي مجتمعي عام يساهم في تحقيق الاهداف المرجوة ويغطي احتياجات المجتمع من شواغر ومناصب مختلفة، وبالتالي يمكن للمرأة ان تعزز دورها لتأخذ مكانها الطبيعي فى المجتمع، وتتبوأ أعلى المناصب.
واشار الدكتور كمالي إلى دور سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الهام الذي ساهم في النهوض بالمرأة الاماراتية حيث حظيت المرأة معها بالاهتمام والرعاية الايجابية، وبجهود سموها أحدثت تغييراً ملموساً في حياة المجتمع الإماراتي بمنح المرأة هذه الأدوار المكملة لأدوار الرجل ومتممة لها في بناء مجتمع متوازن ومتميز.
ولعبت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك دوراً ريادياً في الارتقاء بالعمل النسوي تجلت بمبادرات سموها في العديد من مناحي الحياة، لتحصل على الاعجاب والتقدير والاحترام من جميع دول العالم لاسهاماتها التي لا تحصى ولا تعد، وتوفير سموها كل أشكال الدعم والمساندة التي من شأنها الارتقاء بالعمل النسائي .
تونس- «البيان»
