أكد مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات أن الرعاية والدعم المتواصل من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والمتابعة الدائمة لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي نائب رئيس المجلس التنفيذي، كانت خلف الإنجازات التي حققتها الهيئة خلال السنوات الخمس الماضية من مسيرتها.
وأشار إلى أن أهم الإنجازات التي حققتها الهيئة خلال السنوات الخمس الماضية تشغيل الخط الأحمر لمترو دبي، الذي شهد في العام الجاري تشغيل 16 محطة إضافية، ليصل إجمالي عدد المحطات المفتوحة أمام المستخدمين إلى 26 محطة، كان آخرها تشغيل خمس محطات في منتصف الشهر الحالي.
ومن الإنجازات الهامة الأخرى ضمن مسيرة العمل في مشروع مترو دبي، تدشين صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التشغيل التجريبي للخط الأخضر لمترو دبي، الذي انتهت الشركة المنفذة من جميع أعماله الإنشائية، ويتم حاليا وضع اللمسات النهائية على التشطيبات الداخلية والأعمال الكهربائية والميكانيكية للمحطات، وسيكتمل العمل في المشروع وفقا للبرنامج الزمني المعتمد في أغسطس 2011.
كما عملت الهيئة على رفع عدد المسارات على خور دبي من 19 إلى 48 مساراً بنسبة زيادة تبلغ 153%، وارتفع طول شبكة الطرق في دبي من 8715 كيلومترا في عام 2005، ليصل إلى 10809 كيلومترات في نهاية عام 2009 بنسبة زيادة بلغت 24%، وزاد عدد المسارات على محاور الحركة الرئيسة (شارع الشيخ زايد، شارع الاتحاد، شارع الإمارات، طريق دبي العابر، شارع دبي لهباب، شارع الرباط) من 36 إلى 66 مساراً، بنسبة زيادة تعادل 83%.
ونتيجة لهذه المشاريع وغيرها شهدت محاور الطرق المختلفة تحسناً في انسيابية الحركة المرورية بنسب تتراوح ما بين 35 و50% حسب المناطق والمحاور، وفي مجال المواصلات العامة ارتفع عدد مستخدمي الحافلات من 96 مليون راكب في 2006 إلى 120 مليونا في نهاية عام 2009، وارتفع عدد مستخدمي النقل البحري من 17 مليون راكب إلى 20 مليونا، وركاب سيارات الأجرة من 50 مليون شخص إلى 140 مليونا.
مشروعات الطرق
وقال مطر الطاير إن الهيئة حرصت منذ تأسيسها على الارتقاء بمستوى الأداء ومواكبة التطورات المتلاحقة في شتى المجالات، وتدعيم قدرتها على تطبيق المفاهيم الإدارية الحديثة والمطورة وتركيزها على خدمة المتعاملين، وتحقيق رضائهم، وتنمية الموارد، وتبسيط الإجراءات، وتشجيع روح الإبداع، وإطلاق الملكات والقدرات للموظفين، وتحقيق التميز في الإدارة الحكومية.
وحققت الهيئة خلال فترة وجيزة العديد من الإنجازات الكبيرة على مستوى مشاريع الطرق، حيث ارتفع عدد المسارات على خور دبي من 19 مسارا عند تأسيس الهيئة إلى 48 مساراً بنسبة زيادة بلغت 153%، وشملت تنفيذ معبر الخليج التجاري بسعة 13 مساراً، وإحلال جسر القرهود القديم بجسر جديد يتألف من 14 مساراً، وتنفيذ الجسر العائم بسعة ستة مسارات، وزيادة عدد المسارات على جسر آل مكتوم من تسعة إلى 11 مسارا.
وقد ساهمت هذه المشاريع في زيادة معدل السرعات على هذه المعابر بنسب تتراوح من 20-40%، كذلك زيادة عدد المسارات على محاور الحركة الرئيسية من 36 إلى 66 مساراً بنسبة زيادة تعادل 83%، حيث ارتفع عدد المسارات على شارع الإمارات من مدخل إمارة الشارقة وحتى تقاطع المرابع العربية من ستة مسارات إلى 12 مساراً.
وطريق دبي العابر الذي تم تطويره كمحور جديد، يتألف من 12 مساراً، من مدخل إمارة الشارقة وحتى مدخل إمارة أبوظبي بطول 72 كيلومترا، من أربعة مسارات إلى 12 مساراً، إلى جانب تنفيذ مشروع طرق وجسور تربط شارع الخيل بمعبر الخليج التجاري بسعة عشرة مسارات، وتنفيذ مشروع الطرق الموازية، الذي تم تقسيمه إلى تسع مراحل، جار تنفيذ ست مراحل حالياً، ويبدأ المشروع من شارع الشيخ راشد شمالاً وينتهي عند مدخل إمارة أبوظبي بطوله 108 كيلومترات، وبسعة ستة مسارات.
مترو دبي
أكدت النتائج التشغيلية لمترو دبي الذي احتفل في شهر سبتمبر الماضي بمرور عام على تشغيله، نجاح هذا المشروع في تغيير ثقافة شريحة واسعة من أفراد المجتمع تجاه وسائل النقل الجماعي، فالمؤشرات أظهرت نجاحا كبيرا في الكفاءة التشغيلية، وفي الالتزام بدقة مواعيد الرحلات، وتحقيق أعلى معايير السلامة العالمية، وفي عدد مستخدمي المترو الذين بلغ عددهم منذ تشغيله وحتى نهاية الشهر الحالي أكثر من 36 مليون شخص، ويتوقع أن يرتفع عدد الركاب في الشهر المقبل مع تشغيل المحطات الاضافية الخمس التي افتتحت الشهر الحالي.
وشهد عدد مستخدمي مترو دبي نمواً مطردا منذ تشغيله في التاسع من سبتمبر 2009، حيث قفز من 8. 1 مليون راكب في أكتوبر 2009 إلى 3. 3 ملايين راكب في أغسطس 2010، بنسبة زيادة بلغت 83%، كما أن متوسط العدد اليومي لمستخدمي مترو دبي، قفز من حوالي 55 ألف راكب في أكتوبر 2009، ليصل إلى 130 ألف راكب في أكتوبر الماضي، ويتوقع أن يزيد على 140 ألف راكب مع نهاية عام 2010.
المواصلات العامة
وتمكنت هيئة الطرق والمواصلات من خلال تطوير منظومة النقل الجماعي من رفع نسبة الرحلات التي تتم بوسائل النقل الجماعي من أقل من 6% عام 2005 إلى حوالي 16% متضمنة الرحلات التي تتم بمركبات الأجرة وتسعى إلى تحقيق 34% عام 2020، منها 17% لمترو دبي، والنسبة المتبقية للمواصلات العامة والنقل البحري، ومن أجل تحسين وتوسيع الخدمات التي تقدمها حافلات المواصلات العامة قامت الهيئة بتشغيل الحافلات المفصلية والحافلات ذات الطابقين.
حيث ارتفع أسطول الحافلات إلى قرابة 1593 حافلة، وتتميز الحافلات الجديدة بمواصفات يورو 4 ويورو 5 الصديقة للبيئة، وبمستوى عال من الرفاهية والجودة، وانخفاض مستوى أرضية الحافلات لتسهيل عملية الصعود والنزول، وسهولة استخدامها من قبل ذوي الاحتياجات الخاصة حيث يتوفر مدخل خاص ومكان مخصص لهم داخل الحافلة، وهي مزودة بأحدث أنظمة معلومات الركاب وأنظمة مراقبة داخل الحافلة، كما قامت الهيئة بتركيب قرابة 900 مظلة مكيفة لركاب الحافلات العامة موزعة على مختلف مناطق الإمارة.
وقامت أيضا بإنشاء عدد من محطات إيواء الحافلات في الروية وجبل علي والخوانيج إلى جانب تطوير محطة العوير، وساهمت جهود الهيئة في تطوير المواصلات العامة في زيادة عدد مستخدمي حافلات المواصلات العامة من 96 مليون راكب في 2006 إلى 120 مليونا في نهاية عام 2009، وبلغ عدد مستخدمي الحافلات في الفترة من شهر يناير وحتى سبتمبر من العام الجاري 73 مليونا و480 ألف شخص.
النقل البحري
تعد وسائل النقل البحري جزءا رئيسا في منظومة النقل في إمارة دبي، فالعبرات تنقل سنويا قرابة 20 مليون راكب، ونظرا لأهمية هذا القطاع أعدت هيئة الطرق والمواصلات خطة متكاملة لتطوير أنظمة النقل البحري بالإمارة، تشمل تشغيل خطوط الخور، والخط الساحلي على طول شواطئ جميرا، وكذلك خطوط خدمة الجزر الجديدة.
وعلى مدار الأعوام الخمسة الماضية أنجزت الهيئة عددا من المشاريع الرئيسة، منها إعادة ميكنة 149 عبرة، وتحديث مواقف العبرات والمراسي، وتدشين الباص المائي الذي يتسع 36 راكباً الذي يتوقع ان ينقل حوالي خمسة ملايين راكب سنويا خلال خمس السنوات القادمة، يبلغ طول الباص المائي 12 متراً وعرضه أربعة أمتار، فيما يبلغ وزنه سبعة أطنان، وتتراوح سرعته بين 10 ـ 12 عقدة، ويتميز بوجود محركين يعملان بالديزل بقوة 185 حصان لكل منهما، إضافة إلى تطبيق أعلى معايير الأمن والسلامة وفقاً لأفضل الممارسات الدولية.
وفي شهر مايو من عام 2010 دشن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تشغيل التاكسي المائي، الذي يعد أحدث وسائل النقل البحري التي سيتم تشغيلها على خور وشواطئ دبي، لاستخدامها وسيلة نقل إضافية سريعة ومتكاملة مع باقي أنظمة النقل والمواصلات في الإمارة.
ويتسع التاكسي المائي ل11 راكباً بالإضافة إلى قائد القارب، وروعي عند تصميم التاكسي المائي تلبية متطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث تم تخصيص 20% من المقاعد لهذه الفئة، قابلة للطي لتوفير مساحة كافية تسهل دخول وخروج الكرسي المتحرك بسهولة ويسر دون أي عرقلة إضافة إلى الثبات بأمان في المقصورة.
ويتم توفير خدمة التاكسي المائي حسب الطلب عبر الحجز عن طريق الهاتف ومن ثم الانتظار في المحطة المتفق عليها للركوب على متن التاكسي المائي، أما عملية النزول فتتم بحسب رغبة الراكب في أي موقع من مواقع محطات التاكسي المائي، كما يمكن استئجار التاكسي المائي للأغراض السياحية في خور دبي.
وستقوم الهيئة مستقبلاً بتشغيل العبارات «فيري دبي» التي تتسع كل واحدة منها 100 راكب، ويبلغ طول فيري دبي 32 مترا وعرض 6. 7 أمتار تقريبا، وتصل سرعته إلى أربع وعشرين عقدة، أما وزنه فيبلغ حوالي عشرين طنا، ويضم محركين يعملان بالديزل، وتبلغ قوة المحركين 450 حصانا.
الترخيص
وشهد عام 2010 نقلة نوعية في مؤسسة الترخيص، تمثلت في إطلاق العديد من المبادرات للارتقاء بمستوى خدمات تدريب وترخيص السائقين ورفع مستوى السلامة المرورية للسائقين الجدد، وارتفع حجم المعاملات المنجزة إلكترونيا التي تغطي ترخيص السائقين والمركبات ولوحات المركبات بنسبة 21%.
وانخفض عدد العملاء المراجعين لمراكز خدمة العملاء، بسبب وجود حزمة واسعة من الخدمات الإلكترونية بنسبة 35%، وانخفض الوقت المقدر لإنجاز تجديد ملكية المركبات من 90 دقيقة إلى عشر دقائق، وفتح الملف المروري من عشر دقائق إلى دقيقتين، وتجديد رخصة القيادة لا يتجاوز عشر دقائق.
دبي ـ مصطفى الزرعوني


