دفعت الاشتباكات العنيفة في بلدة بولو هاو الصومالية على الحدود مع كينيا، الأسبوع الماضي بنحو 60 ألف صومالي إلى الفرار من ديارهم. وأسفر القتال بين جماعتي «الشباب المجاهدين» و«أهل السنة والجماعة» الموالية للحكومة الصومالية عن مقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص. وصرح الناطق باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أندريه مهاشيتش: «فرّ معظم الأهالي إلى القرى المجاورة، وعبر بعضهم الحدود إلى كينيا.

في حين يقدر عدد من نزحوا من داخل البلاد ب40 ألفاً يعيش معظمهم تحت الأشجار من دون مأوى أو ماء أو غذاء أو دورات للمياه. ومما زاد الأمور سوءا لهم الأمطار المتواصلة لعدة أيام، ما يثير المخاوف من خطر تفشي الأمراض». وقال مهاشيتش: «يتزايد عدد اللاجئين الصوماليين في هذا الموقع المؤقت بشكل يومي. واللاجئون في معظمهم من النساء والأطفال والمسنين».

واستطرد: «يقول موظفونا في مانديرا إن الظروف الصحية في الموقع الذي لا يتوفر فيه الإيواء أو المراحيض تتدهور بسرعة. إن حالة اللاجئين مزرية». إلى ذلك، ذكرت وكالة اللاجئين في الأمم المتحدة أن 7100 لاجئ صومالي عالقون بالكاد داخل الحدود الكينية على مقربة من العنف الذي يلوذون بالفرار من وجهه.

نيويورك ـ طارق فتحي والوكالات