رحبت دول جنوب شرق آسيا بالولايات المتحدة في ناديها المسمى «آسيان» خلال قمتهم أمس، وهي خطوة ينظر إليها باعتبارها تضع ضغطاً على الصين التي دخلت في سجال مع اليابان، بدد إمكانية عقد لقاء بين رئيسي وزراء البلدين.

وسوف يدعو الأعضاء العشرة في رابطة دول جنوب شرق آسيا المعروفة باسم آسيان الولايات المتحدة وروسيا رسمياً للانضمام إلى قمتهم الشرق الآسيوية السنوية اليوم السبت في العاصمة الفيتنامية هانوي. ويضم تجمع الشرق الآسيوي دول جنوب شرق آسيا وست دول أخرى، منها الهند وأستراليا واليابان.

وخلال توقفها في هاواي في طريقها إلى هانوي، شددت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون على أن الولايات المتحدة سوف تبقى قوة عظمى في منطقة آسيا والمحيط الهادي، ودعت الصين إلى توسيع تعاونها مع واشنطن.

وكانت دول جنوب شرق آسيا قد شهدت توترا بشكل متزايد في الأشهر القليلة الماضية، متهمين الصين ب«البلطجة» في أعقاب مشاحنات إقليمية في أعالي البحار، بما في ذلك حوادث مع فيتنام وأخرى مع اليابان.

وعملت الصين بقوة من أجل إبعاد النزاعات الإقليمية حول جزر في بحر الصين الجنوبي عن مباحثات قمة «آسيان»، مفضلة في المقابل التعامل مع هذه الخلافات كل على حدة، غير أن الدول الصغيرة رفضت التراجع عن موقفها. وقال الرئيس الفلبيني بينينو أكينو إنه وغيره من قادة دول جنوب شرق آسيوية أخرى أعربوا في مأدبة عشاء، أول من أمس، عن مخاوف تتعلق بحفظ السلام والإبقاء على فتح ممرات ملاحية مزدحمة في بحر الصين الجنوبي.

إلى ذلك، حملت الصين أمس اليابان مسؤولية «تدهور الأجواء في هانوي»، مبددة احتمال عقد قمة كانت منتظرة على هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا بين رئيسي وزراء البلدين اللذين يشهدان أزمة دبلوماسية كبرى اليابان باستمرار بتعليقات عبر وسائل الإعلام تنتهك سيادة ووحدة أراضي الصين».

(وكالات)