تفجر السجال بشأن المحكمة ذات الطابع الدولي الخاصة بلبنان، والمتعلقة بقضية اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، على سطح الوضع السياسي في لبنان داخلياً ودولياً، مع إطلاق الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله دعوة لمقاطعتها بدعوى عدم نزاهتها. وشدد ناطق باسم المحكمة على أن «المحكمة ستواصل الاعتماد على التعاون الكامل للحكومة اللبنانية والمجتمع الدولي، وفقاً لقانونها الأساسي».
ونددت المحكمة بالهجوم على موظفيها في عيادة نسائية في الضاحية الجنوبية في بيروت الأربعاء الماضي، وقالت إن ذلك «لن يردعها» عن مواصلة تحقيقها. وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن «قلقه الشديد» من «العراقيل» التي توضع في وجه المحكمة. ودان بيان «حادث الأربعاء الذي تعرض له المحققون .
ونددت الولايات المتحدة على لسان الناطق باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي بما سماها «ترهيبات حزب الله»، مؤكدة دعمها الخاص بلبنان. وأعلنت كتلة «المستقبل» النيابية تمسكها بالمحكمة «التي توافق اللبنانيون عليها كحماية للتنوع السياسي».
التفاصيل في عالم واحد