وافقت طهران أمس، على مبدأ استئناف الحوار حول برنامجها النووي المثير للجدل مع الدول الست الكبرى بعد 10 نوفمبر في انتظار تحديد الموعد والمكان، في تطور قوبل بترحيب أوروبي كبير. وصرحت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، كاثرين آشتون أن المفاوض الإيراني في الملف النووي سعيد جليلي أبلغها في رسالة وصلت إليها أمس، أنه «وافق على بدء المحادثات بعد 10 نوفمبر، ويريد الاتفاق على مكان وموعد».
ورأت آشتون أن العرض الإيراني مهم جداً، حيث قالت، على هامش قمة القادة الأوروبيين في بروكسل: «نحن حالياً على اتصال مع إيران، لمعرفة ما إذا يمكننا الاتفاق على المكان والموعد». وأضافت أن القوى العظمى تأمل في أن تتركز المفاوضات حول مسألة تخصيب اليورانيوم. ويأتي الإعلان عن عودة المفاوضات بعد يوم من كشف مبادرة أن واشنطن وحلفاءها الأوروبيين يعملون على صياغة عرض جديد على إيران، يشمل إمكانية مبادلة الوقود النووي معها.
التفاصيل في عالم واحد