قتل 25 شخصاً على الأقل، وأصيب نحو 70 آخرين، في هجوم انتحاري استهدف مساء أمس مقهى شمال شرقي بغداد، يرتاده أكراد شيعة في العادة بحسب ما أعلنت الشرطة العراقية. وصرح قائد شرطة بلد روز الضابط أحمد التميمي أن بين الجرحى والقتلى ثلاث نساء وطفلين، وأن انتحارياً فجر حزامه الناسف في مقهى في وسط المدينة.
وتقع منطقة بلد روز (100 كيلومتر شمال شرقي بغداد). وقال رئيس لجنة الزمن في مجلس محافظة ديالي التي تتبع لها بلد روز، إن هجوماً آخر ربما يكون وقع بواسطة مهاجم انتحاري آخر على المستشفى الذي نقل إليه المصابون في انفجار المقهى.
إلى ذلك، دعت جامعة الدول العربية إلى متابعة ومحاسبة مرتكبي الجرائم بحق العراقيين التي أظهرها موقع «ويكيليكس»، ووصفتها بأنها «ترقى إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية»، وشددت على «أهمية التعاون مع الحكومة العراقية في هذا الموضوع».
وقال نائب الأمين العام للجامعة السفير أحمد بن حلي في رده عن أسئلة الصحافيين «هذه الوثائق وما كشفته يشكل خطورة وجريمة ترتقي إلى جرائم ضد الإنسانية وانتهاكات ضد الشعب العراقي، ولهذا لابد من متابعة الذين اقترفوا هذه الجرائم». وأكد بن حلي «ضرورة جمع مزيد من الوثائق»، موضحاً أن «موقع ويكيليكس أحد المصادر وللأمانة العامة كذلك مصادر أخرى».
وشدد على «أهمية التعاون مع الحكومة العراقية في هذا الموضوع»، قائلاً: «نحن دائماً عندما تتعلق الأمور بالشعب العراقي، هناك حكومة وسلطة عراقية نلجأ إليها». وأوضح بن حلي أن «هناك دراسة تجرى لهذه المعلومات من أجهزة الأمانة العامة للجامعة العربية المعنية ومن دوائر عديدة». وأضافت: «هذا الموضوع لا ينبغي أن يمر هكذا مرور الكرام، فإذا كانت هناك جرائم اقترفت في حق أبناء العراق لابد من محاسبة الذين ارتكبوها».
(وكالات)