أعلن أمس عن مخطط إسرائيلي يستهدف تغيير معالم ساحة البراق في المسجد الأقصى المبارك، بحجة البحث عن آثار يهودية مزعومة، وإقامة معبد يهودي في المكان، بالتزامن مع تسريبات عن إبلاغ الإدارة الأميركية الحكومة الإسرائيلية أن جهودها بشأن إحياء المفاوضات ستعود إلى الحركة بعد الانتهاء من المعركة الانتخابية الأميركية في 2 نوفمبر.
وصرح مدير سلطة الآثار الإسرائيلية دورثمان في اجتماع للجنة التنظيم في بلدية الاحتلال بالقدس انه يدعم مخطط تغيير معالم ساحة البراق، موضحا أنه يتم بتنسيق وموافقة سلطة الآثار. وقالت مؤسسة الأقصى، في بيان لها تعقيبا على المخطط، إن القراءة السريعة له تشير إلى نية الاحتلال الإسرائيلي حفر ما لا يقل عن ثلاثة أنفاق طويلة وكبيرة، يربط أحدها بين أنفاق الجدار الغربي وساحة البراق، ويربط الثاني بين ساحة البراق والمداخل الرئيسية المخطط إقامتها في السور الجنوبي للبلدة القديمة نهاية منطقة البراق وحي المغاربة. ويربط النفق الثالث بين أسفل ساحة البراق ومدخل بلدة سلوان.
في الأثناء، كشفت تقارير إسرائيلية عن زيارة شخصيتين أميركيتين يهوديّتين إلى إسرائيل الأسبوع الجاري، موضحة أنهما نقلتا رسالة إلى القيادة الإسرائيلية مضمونها أن واشنطن ستعود إلى الانشغال بقضية التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين بعد انتهاء الانتخابات النصفية للكونغرس الأميركي المقررة الثلاثاء المقبل.
التفاصيل في عالم واحد
القدس المحتلة، غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات
