نظمت جامعة زايد في مقرها بدبي حملة «أم واعية لاجيال سليمة» بالتعاون مع مركز دبي لتطوير نمو الطفل التابع لهيئة تنمية المجتمع استمرت ثلاثة أيام، بهدف توعية طالبات الجامعة حول انواع الاعاقة والتدخل المبكر وكيفية تهيئة الطلبة للدمج في المدارس.
وأكد الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد حرص الجامعة على تعزيز الوعي المجتمعي نحو الأساليب العلمية والعملية للتعامل مع ذوي الاحتياجات ومراعاة متطلباتهم ومساعدتهم على مواجهة التحديات، مشيرا إلى أن الحملة تأتي في إطار إستراتجية الجامعة الثقافية والاجتماعية والتي تتضمن العديد من الأنشطة والفعاليات التي تهتم بتنمية الجوانب المعرفية لدى الطلبة وزيادة وعيهم تجاه القضايا العامة التي تشغل اهتمامات المجتمع بأفراده وجماعاته وخاصة تلك المتعلقة بالثقافة العامة والممارسات الحياتية والتي تنعكس على النواحي التنموية.
وقالت فاطمة القاسمي مسؤولة مكتب التسهيلات لرعاية الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في جامعة زايد أن عدد طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في جامعة زايد بفرعيها في ابوظبي ودبي بلغ 30 طالبا وطالبة، تم دمجهم خلال العام الدراسي الحالي.
دبي ـ وائل نعيم