احتفلت أمس شركتا بوينغ وفلاي دبي للطيران بتسليم أول طائرة من طائرات الجيل المقبل 737 المزودة بالتصميم الداخلي بوينغ سكاي إنتيريور الذي سيؤمن للمسافرين تجربة متميزة.

وقال بيفرلي ويز نائب رئيس ومدير عام برنامج طائرات 737: تأتي تجربة السفر المتميزة التي سيحظى بها الركاب بفضل هذا التصميم الداخلي الجديد نتيجة سنوات طويلة من العمل، قضاها موظفو وموردو بوينغ.وسيحصل عملاؤنا من شركات الطيران على قيمة كبيرة من التحسينات العملية العديدة التي قمنا بتطويرها من خلال هذا التصميم الجديد. وفلاي دبي هي الأولى من بين خمس شركات طيران سيتم تسليمها التصميم الداخلي الجديد 737 سكاي إنتيريور هذا العام.ومنذ طرحها في عام 1997 تمكّن عملاء بوينغ من الاستفادة بشكل كبير من التحسينات المستمرة لطائرات الجيل القادم الأكثر مبيعاً من 737 والتي أسهمت في تعزيز كفاءتها وموثوقيتها ومستويات راحة الركاب فيها أكثر من أي وقت مضى.

وتعتبر بوينغ سكاي إنتيريور الآن الإصدار الأحدث ضمن سلسلة التحسينات التي أدخلت على هذه الطائرات. أما الخطوة القادمة فسوف تتمثل في مجموعة من التحسينات الأدائية الكفيلة بخفض معدلات استهلاك الوقود وانبعاثات الكربون بنسبة 2% مما يجعل الطائرة أكثر كفاءة بنسبة 7% عند مقارنتها مع الطائرة الأولى التي تم تسليمها من الجيل القادم 737. وستخضع التحسينات الأدائية على هيكل الطائرة ومحركاتها قريباً لاختبارات الاعتماد لتدخل في الخدمة بشكل كامل بحلول مطلع عام 2012. تميز من جانبه قال غيث الغيث الرئيس التنفيذي لشركة فلاي دبي: نحن فخورون جداً بأن نكون أول من يمنح المسافرين على متن طائراتنا تجربة معززة مع العلامة التجارية الجديدة بوينغ سكاي إنتريور. لقد حققنا إنجازات كبيرة في الأشهر ال16 الأولى من انطلاق خدماتنا وسوف نواصل تقديم أفضل عروض المنتجات لمسافرينا على واحد من أحدث أساطيل 737 العاملة حالياً.

ومع التصميم الداخلي الجديد بوينغ 737 سكاي إنتيريور ستستقبل شركات الطيران ركابها في مقصورة متميزة ذات جدران جانبية جديدة تم تصميمها بطريقةٍ معاصرة وحواف نوافذ متميزة.وسيتيح التصميم المبتكر لصناديق الأمتعة الجديدة ذات الحجم الأوسع استيعاب عدد أكبر من الحقائب بينما تأخذ حيزاً أقلّ من السابق. ومن شأن التقنية المبتكرة الجديدة لهذه الصناديق أن تؤمن وصولاً سهلاً إلى الحقائب حيث يرتفع محور هذه الصناديق ليتيح مساحة أوسع بكثير حول المقاعد في الممرات مما يمنح الركاب شعوراً أكبر بالرحابة في المقصورة.

وسيكون بوسع شركات الطيران اختيار أنماط مختلفة للإضاءة تتراوح بين إضاءة زرقاء خافتة تحاكي زرقة السماء إلى إضاءة بألوان الغروب تبعث على الهدوء والاسترخاء. كما تمّ استخدام مصابيح (إل إي دي) أكثر إشراقا بدلاً من اللافتات الساطعة تصاحبها أضواء هالوجين مخصصة للقراءة.

ونظراً للوقت المقدر بـ40 ألف ساعة بين كل عملية تبديل لمصابيح إل إي دي هذه يمكن القول انها تدوم عشر مرات أكثر من المصابيح التقليدية المستخدمة سابقاً.