نفى رجل الأعمال السعودي الوليد بن طلال، أي دور له في تمويل بناء مشروع مسجد في نيويورك في موقع هجمات 11 سبتمبر 2001 «غراوند زيرو»، معرباً عن معارضته فكرة بناء مسجد تحديداً في ذلك المكان.

وأوضح في مقابلة حصرية مع مجلة «أريبيان بزنس»، تنشر كاملة بعد غدٍ الأحد، أن معارضته «تعود لسببين: الأول ضرورة احترام مشاعر أهالي الضحايا وعدم استفزاز جراحهم التي لم تندمل»، معتبراً أن «عشرة أعوام لا تساوي شيئاً في التاريخ»، وأن هذه الجراح «تحتاج إلى 30 عاماً لتندمل».

واستطرد شارحاً السبب الثاني لمعارضته بناء المسجد في الموقع وهو أنه «ليس في أفضل موقع له، ويجب أن يكون المسجد في مكان يليق به، ولا يمكن أن يكون بجوار بار للتعري أو في جوار منطقة غير لائقة».