طلبت نيابة مدينة ميلانو الإيطالية أمس انزال عقوبات أكثر قساوة بحق عملاء وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي ايه» وعناصر في أجهزة الاستخبارات العسكرية الإيطالية المحكومين لخطفهم امام مسجد مصرياً في 2003.
وطلب المدعي بيارو دو بيتريس لعملاء «سي آي ايه» الـ 23 الذين حكمت عليهم المحكمة الابتدائية في نوفمبر 2009 بالسجن ما بين خمسة إلى ثمانية أعوام عقوبات جديدة بالسجن تتراوح بين ثمانية و12 عاماً.
وطلب من جهة أخرى عقوبة السجن 12 عاماً ضد المسؤول السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية في إيطاليا جيفري كاستيلي وعميلين سابقين آخرين هما بتني ماديرو ورالف روسوماندو الذين كانت المحكمة الابتدائية رفضت الحكم عليهما متذرعة بأنهم يستفيدون من «الحصانة الدبلوماسية» بصفتهم موظفين أميركيين في روما.
وطلب دو بيتريس أيضاً إنزال عقوبة السجن 12 عاماً ضد المسؤول السابق عن الاستخبارات العسكرية الإيطالية نيكولو بولاري وعشرة أعوام ضد مساعده السابق ماركو مانتشيني. وفي المحاكمة الابتدائية قررت المحكمة وقف الملاحقات بحقهم، معتبرة أنهم يستفيدون من حماية قانون «أسرار الدولة» ولا يمكن محاكمتهم.
