اتهمت المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة سوزان رايس أمس، إيران وسوريا بمواصلة تسليح «حزب الله»، الذي قالت إنه «يمارس نفوذاً مدمراً ومزعزعاً للاستقرار في المنطقة».
وقالت في لقاء مع الصحافيين على هامش اجتماع لمجلس الأمن بشأن لبنان، إن «حزب الله يبقى الميليشيا الأكبر والأكثر تسلحاً في لبنان ولا يمكن أن يكون نجح في ذلك من دون مساعدة سوريا وحصوله على أسلحة سورية وإيرانية».
وأضافت: «ما زلنا نشعر بالقلق الشديد من نفوذ حزب الله المدمر والمزعزع للاستقرار في المنطقة، وأيضاً من محاولات أطراف أجنبية بينها سوريا وإيران القضاء على استقلال لبنان وتهديد استقراره»، على حد وصفها.
في هذه الأثناء، أكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي دعم المحكمة الخاصة بلبنان المكلفة النظر في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، وذلك خلال استقباله رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري الذي كرر انتقاداته لهذه المحكمة، بحسب بيان عن قصر الإليزيه.
وصرح بري بعد ثلاثة أرباع الساعة من المحادثات مع الرئيس الفرنسي: «لا أحد في لبنان يعترض على العدالة، لكن ينبغي معرفة الوسيلة لبلوغها».
إلى ذلك، قال الأمين العام ل«حزب الله» حسن نصر الله في كلمة مساء أمس إن لديه معلومات عن «ضغوط أميركية للتعجيل بصدور القرار الظني بشأن قضية اغتيال رفيق الحريري قبل موعده في ديسمبر المقبل»، مشيراً إلى أن القرار «كتب في العام 2006». وطالب اللبنانيين بمقاطعة فريق التحقيق الدولي، وذلك في إشارة إلى الحادثة الأخيرة التي وقعت مع مجموعة من النساء.
