لجأ المواطن « م» والذي يسكن عقارا مؤجرا في منطقة أبو هيل بدبي إلى جريدة «البيان» عقب قيام مالك العقار باصطحاب 4 أشخاص إلى بيته وخلع باب البيت الحديدي الخارجي، معرضين النساء والأطفال للخطر الذين فزعوا عندما قام احد الأشخاص بتسلق جدار البيت والدخول إليه دون استئذان منهالين بالسب والشتم على النساء المتواجدات في البيت.

وقال المستأجر وصاحب الشكوى لـ «البيان» انه فوجئ باتصال هاتفي من زوجته تستغيث وتخبره أن مجموعة من الأشخاص جاؤوا إلى البيت بصحبة صاحب البيت (المؤجر) حيث قام اثنان منهم بتسلق سور البيت والقفز إلى داخل البيت وفتح الباب للبقية الذين حضروا في سيارة «بيك آب» ومعهم المعدات الحديدية لخلع باب البيت.

واستنكر مستأجر البيت ما حدث من هؤلاء وقيامهم بالاعتداء على حرمة البيوت، حيث قام بالتوجه إلى مركز شرطة المرقبات لتحرير محضر ضد المؤجر بتهمة الاعتداء الجنائي والسب والقذف ضد زوجته.

ومن جانبه أكد العقيد محمد ناصر عبد الرزاق نائب مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية لشؤون مراكز الشرطة انه تم فتح بلاغ بالواقعة بناء على طلب زوجة مستأجر البيت، وذلك بعد رفضه الحضور شخصيا إلى مركز الشرطة. وقال العقيد ناصر انه تم استدعاء صاحب البيت والمجموعة التي كانت بصحبته وفتح بلاغ اعتداء جنائي بالواقعة.

مستنكرا الأسلوب الذي اتبعه للحصول على الإيجار المتأخر على البيت بهذه الطريقة غير القانونية وانه لم يلجأ إلى الشرطة قبل استخدام هذا الأسلوب منوها بأن هناك لجنة خاصة لفض مثل هذه المنازعات الايجارية، حيث أكد صاحب البيت في أقواله انه استنفد كل طرق التفاهم الودي مع المستأجر وان المبلغ المتبقي عليه من إيجار البيت يتجاوز الـ 75 ألف درهم، وانه يرفض دفعه منذ 3 أشهر مستخدما أسلوب المماطلة.

ولفت العقيد ناصر إلى أن صاحب البيت رفض الحضور إلى مركز الشرطة خاصة وانه مطلوب في قضايا شيكات عدة بدون رصيد، حيث قامت زوجته بفتح بلاغ بالواقعة وتم توجيه تهمة الاعتداء الجنائي وتوجيه تهم السب والقذف لأحد الأشخاص الذين تواجدوا في الموقع، ومن ثم تم تحويلهم للنيابة لاستكمال التحقيقات، كما تعهد صاحب البيت بإعادة الباب الذي خلعه وعدم التعرض مرة أخرى لأهل البيت.

دبي- شيرين فاروق