انتفضت مدينة أم الفحم العربية داخل إسرائيل أمس، ضد المتطرفين اليهود الذين نظموا تظاهرة عند مدخل المدينة، التي اشتبك أبناؤها مع شرطة الاحتلال التي استخدمت القوة في قمع احتجاجاتهم.
وقالت مصادر فلسطينية داخل الخط الأخضر إن «حافلات تقل نشطاء اليمين المتطرف وصلت إلى مدخل أم الفحم للاحتجاج على عدم تصنيف الحركة الإسلامية ـ الجناح الشمالي، بقيادة الشيخ رائد صلاح على أنها خارج القانون، فتصدى لهم الشبان العرب بالحجارة».
وأضافت أن «قوات الشرطة الإسرائيلية تدخلت على الفور لقمع غضب الشبان العرب، وأطلقت الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت في تفريق المتظاهرين، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين العرب، بينهم النائبان في الكنيست عفو إغبارية وحنين زعبي، كما اعتقلت الشرطة 9 من المحتجين العرب.
وقال وزير شؤون الأقليات الإسرائيلي أفيشاي برافرمان إن تظاهرة اليمين المتطرف في مدينة أم الفحم هي «استفزاز هدام»، فيما اعتبرتها حركة «حماس» بمثابة «استهداف عنصري» للوجود الفلسطيني.
إلى ذلك استشهد فلسطيني يدعى جهاد صبحي عفانة (20 عاماً) أمس إثر إصابته بشظايا قذيفة مدفعية أطلقتها آليات إسرائيلية متمركزة على التخوم الشرقية لبلدة جباليا شمال قطاع غزة. وأعلنت «سرايا القدس» الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أن عفانة، أحد مقاتليها، وقالت إنه «استشهد في مهمة جهادية».
في موازاة ذلك تستعد القاهرة لبدء تحرك جديد بهدف استئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، حيث يصل وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ومدير جهاز المخابرات العامة عمر سليمان اليوم لإجراء محادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس تتناول عملية السلام وجهود تحقيق المصالحة الفلسطينية.
غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات
