كشفت هيئة الامارات للهوية عن توجهها لتطوير نظام المواعيد الالكترونية المسبقة للمراجعين عن طريق الرسائل النصية عبر الهواتف المتحركة بعد انتهائهم من عملية التسجيل بمكاتب الطباعة المنتشرة على مستوى الدولة والبالغ عددها 400 مركز ليكون النظام اكثر فاعلية وتطورا ويتماشى مع عملية اعادة هندسة إجراءات التسجيل والقضاء على حالات الازدحام التي تشهدها بعض المراكز نتيجة تكدس المراجعين بدون مواعيد مسبقة.

وقال الدكتور مهندس علي محمد الخوري مدير عام الهيئة: « ان نظام المواعيد الالكتروني معمول به منذ بدء استخدام استمارة التسجيل الجديدة ولكنه لم يكن مفعلاً بالطريقة التي تسمج بتحديد مواعيد لكافة المسجلين بمكاتب الطباعة، لذا ستقوم الهيئة بتطويره ليحصل كل مراجع على موعد مسبق من اجل استكمال عملية التسجيل «التصوير والتبصيم» في مراكز الهيئة حتى يتم تحديد اعداد المراجعين الحاصلين على مواعيد مسبقا وفقا للطاقة الاستيعابية لكل مركز، تجنبا للازدحام في بعض المراكز وخاصة أوقات الذروة، مؤكدا انه في فترة قصيرة ستتلاشى حالة الازدحام في بعض المراكز بعد ربطها بنظام المواعيد الجديد».

وأضاف ان التطوير المتوقع تطبيقه وسيعلن عنه قريبا يقوم على ربط المراكز بالنظام بحيث لا يتم استقبال أي مراجع بدون الحصول على موعد مسبق للتبصيم والتصوير، بعد انتهائه من التسجيل بمكاتب الطباعة وبعد تطوير النظام لن تستقبل المراكز المراجعين بدون مواعيد، مشيرا إلى أنه تبين للهيئة بعد حدوث حالات ازدحام ان العديد من المسجلين بمكاتب الطباعة لم يحصلوا على مواعيد يتوجهون الى مراكز التسجيل في نفس يوم تعبئة استمارة التسجيل بمكاتب الطباعة وبأعداد كبيرة ما يلقي باعباء ويحدث ازدحاما في بعض المراكز «وهذا ما نحرص ونسعى الى القضاء عليه بعد تفعيل نظام المواعيد».

من جانبه، قال عبد العزيز المعمري مدير العلاقات العامة والتسويق في الهيئة ان السبب الرئيسي للازدحام الذي شهده مركز المصفح خلال اليومين الماضيين يرجع وفقا لاستطلاع للرأي اجرته الهيئة على عينة شملت 300 مراجع الى تخوفهم من الغرامات المالية التي ستفرض عليهم، نظرا لاقتراب المهلة المحددة للانتهاء من تسجيل جميع المقيمين نهاية العام الحالي حسبما اشار بذلك اكثر من 80% من العينة.

واشار الى أن الهيئة بدأت بالتنسيق مع مؤسسة بريد الإمارات من أجل الانتشار التدريجيّ في مكاتبها على مستوى الدولة في الفترة المقبلة من خلال تخصيص عدد من أجهزة التسجيل في ثلاثة من مكاتب البريد داخل مدينة أبوظبي كمرحلة أولى، لاستقبال المراجعين الذين قاموا بتعبئة الاستمارة الإلكترونيّة بغرض استكمال عملية التسجيل في بطاقة الهويّة من خلال مكاتب البريد، وذلك انطلاقا من حرص الهيئة على تقديم الخدمات نوعية متميزة للمتعاملين معها بوصفها قطاعاً من القطاعات الخدميّة المهمة في الدولة.

وذكر المعمري ان الهيئة تقوم حاليّاً بإنشاء وتجهيز مركز تسجيل جديد داخل مدينة أبوظبي، والمتوقع أن يتم افتتاحه قبل نهاية العام الجاري ويقع مقره بجوار« الوحدة مول» ويعد هذا الموقع واحداً من أبرز المواقع الحيوية وسط مدينة أبوظبي، ويتميّز بمساحته الواسعة، وقدرته على استيعاب الأعداد المتزايدة من المراجعين والمسجلين.

مراكز التسجيل تواصل عملها في أبوظبي

أكد عبد العزيز المعمري مدير العلاقات العامة والتسويق في هيئة الإمارات للهوية أن عددا من مراكز التسجيل لا تزال تواصل عملها داخل مدينة أبوظبي وهي غرفة التجارة والصناعة، والمرور والترخيص، وطيران أبوظبي، ومصرف الهلال، و«المارينا مول»، و«جزيرة ياس»، بالإضافة إلى مركز تسجيل مصفح.

واكد أن إدارات المرور والترخيص على مستوى الدولة وبالتنسيق مع الهيئة ما زالت تعتمد الإيصال المالي المختوم والاستمارة الإلكترونية بالنسبة للمقيمين في حين يُشترط إبراز بطاقة الهوية من جميع المواطنين لاستكمال معاملاتهم. ودعا المعمري جميع المتعاملين والمراجعين إلى المزيد من التعاون مع الهيئة خلال هذه المرحلة التي تشهد ارتفاعاً غير مسبوق في معدلات التسجيل في بطاقة الهويّة والسجلّ السكانيّ، مؤكداً حرص الهيئة وسعيها الحثيث نحو الانتهاء من عمليّة تسجيل جميع السكان في بطاقة الهوية والسجلّ السكاني وبما يضمن تحقيق الأهداف الاستراتيجية لهذين المشروعين الوطنيين الرائدين.

ابوظبي - ممدوح عبد الحميد