أعلن المجلس الأعلى للاتحاد مباركته تولي صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي مقاليد الحكم في إمارة رأس الخيمة. وأكد المجلس الأعلى للاتحاد في بيان أصدرته وزارة شؤون الرئاسة بهذه المناسبة دعمه الكامل لصاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة لمواصلة مسيرة والده الراحل في دعم المسيرة الاتحادية إلى جانب إخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات. يعتبر صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر بن محمد بن سالم القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم إمارة رأس الخيمة الابن الرابع للمغفور له الشيخ صقر بن محمد القاسمي.

رؤيته واهتماماته... يتمتع صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي برؤية اقتصادية انفتاحية ويتطلع إلى بناء اقتصاد متنوع بتنمية قوية من خلال جذب الاستثمارات وتنمية الثروات للارتقاء بمستوى المعيشة في إمارة رأس الخيمة وتطويرها لتتبوأ الإمارة موقعا متميزا بجانب شقيقاتها إمارات الدولة. ومن هنا كان تشجيع سموه للمستثمرين لتنفيذ مشاريع زراعية وصناعية وعقارية وسياحية في الإمارة، إضافة إلى دعمه دراسة واقع قطاع السير والطرق والمواصلات وتطويره وذلك فى إطار دراسات شاملة تعني بمستقبل الإمارة وتراعي حماية البيئة وتحافظ على المكتسبات الطبيعية.

ويؤكد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي أن مشروع الحكومة الإلكترونية يعتبر أحد المتطلبات الرئيسية للعصر الراهن ويشكل أسلوبا معاصرا للتواصل فى عالمنا ويستقطب المزيد من الاستثمارات من خلال الترويج للفرص الاستثمارية في الإمارة عبر بوابتها الإلكترونية الموحدة لتواكب ركب التطور العالمي. ويرى سموه أن دولة الإمارات بصفة عامة وإمارة رأس الخيمة بصفة خاصة تنتهج سياسة السوق الحرة لتكون سوقا مفتوحا للجميع .. لكل من يبحث عن الإبداع والتنافس الشريف الخلاق لخدمة وتطوير وطننا العزيز حيث تقدم حكومة رأس الخيمة التسهيلات اللازمة للمستثمرين، فيما تحظى الإمارة حاليا ببيئة تشريعية متميزة حيث تتسم عمليات التراخيص بالمرونة والبعد عن الروتين والتعقيدات إلى جانب شفافية الإجراءات.

ويولي صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة اهتماما متميزا بالجانب السياحي المتنامي في الدولة الذي يشهد إقبالا متزايدا من رعايا مختلف دول العالم، مؤكدا أن سياسة إمارة رأس الخيمة تركز على تنمية القطاع الصناعي الحيوي إلى جانب تنمية القطاع السياحي حيث يشهدا نموا متصاعدا لاسيما في الصناعات التحويلية وخاصة المتعلقة بمواد البناء ومن أبرزها صناعات الأسمنت والسيراميك. وأدرك سموه أهمية قطاع الطيران الذى توليه حكومة رأس الخيمة جل اهتمامها كونه مكملا رئيسا للقطاعات المختلفة خاصة السياحي وعنصرا رئيسيا للتنمية الشاملة .. لذا أصدر سموه توجيهاته لتطوير وتوسعة مطار رأس الخيمة وإنشاء شركة طيران رأس الخيمة.

وإلى جانب اهتمام صاحب السمو حاكم رأس الخيمة بالشؤون الاقتصادية ودوره البارز في مجتمع رجال المال والأعمال وخاصة في العالم العربي.

أولى سموه اهتماما خاصا بالتعليم، فدعم النشاط التعليمي من خلال منح جوائز مادية ومعنوية للمتفوقين من الطلاب والطالبات والمتميزين من أعضاء الهيئة التعليمية والإدارية إضافة إلى إنشاء سموه مدرسة نموذجية خاصة «رأس الخيمة لمتحدثي الإنجليزية» تقدم مستوى تعليميا متميزا لأبناء الدولة والوافدين يضاهي مثيلاتها فى الدول المتقدمة ليكون طلابها وطالباتها المتفوقون قدوة حسنة لزملائهم وليتبوأوا مراكز متميزة فى مجتمعاتهم ليحققوا مستقبلا واعدا وقدرة على تحدي مشاكل العصر والاقتداء بمن سبقوهم من العلماء والمفكرين.

وإيمانا من سموه أن التعليم حق مشروع للجميع أمر سموه بفتح المدارس مساء للراغبين في التعلم من الوافدين وغير حاملي الأوراق الثبوتية حرصا من سموه على تعليمهم لإعانة أسرهم المحتاجة، فيما بادر سموه بتوفير وسائط دراسة الحاسب الآلي للمدارس في وقت مبكر مشجعا النابهين من أبنائة الطلبة موفرا لهم الحوافز.

وعمل صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي على توفير الخدمات الأساسية للمجتمعات السكنية النائية فشق الطرق الحديثة وعبد طرقا داخلية تربط بين الأحياء السكنية، بجانب إنشاء مواقف للسيارات للعديد من دور العبادة والمدارس ووفر على نفقته الخاصة الدعم اللازم لأصحاب الدخل المحدود لصيانة مساكنهم.

ثقافته وعلاقاته الدبلوماسية

يتمتع سموه بثقافة واسعة، ومن أبرز هواياته القراءة ومتابعة المستجدات حول العالم ويأمل بتحقيق حلم البلد الإلكتروني في إمارة رأس الخيمة، ويتمتع سموه بتقدير كبير من قبل الأسر الحاكمة في الدولة وجميع الأوساط السياسية والدبلوماسية العاملة في الدولة.

ـ سموه يتمتع برؤية اقتصادية انفتاحية

ـ يعتبر مشروع الحكومة الإلكترونية أحد المتطلبات الرئيسية للعصر الراهن

ـ اهتمام كبير بالجانب السياحي المتنامي في الدولة

ـ دعم التعليم من خلال منح جوائز مادية ومعنوية للمتفوقين

ـ جذب الاستثمارات وتنمية الثروات للارتقاء بمستوى المعيشة في الإماراة