احتلت الدولة مراتب متقدمة في ثلاثة مؤشرات عالمية، مؤكدة متانة أدائها الاقتصادي وقدرتها التنافسية وجاذبيتها للأعمال وضخامة استثمارات بنيتها التحتية على التوالي. إذ تقدمت بواقع درجتين على مؤشر مدركات الفساد العالمي الصادر عن منظمة الشفافية الدولية لهذا العام مسجلة المرتبة 28، ومحققة المرتبة الثانية عربياً على نفس المؤشر.

إلى ذلك، انفردت الإمارات على مؤشر «التنافسية العالمي 2010 ـ 2011» الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي لتكون الوحيدة في المنطقة التي بلغت أعلى مراحل التطور الاقتصادي المحفز بالابتكار، محتلة المرتبة الثالثة والعشرين عالمياً ضمن هذه الفئة بفضل تنوع تركيبتها الاقتصادية، منافسة بذلك كلاً من ألمانيا، كوريا الجنوبية، النرويج، إسبانيا، المملكة المتحدة والولايات المتحدة، مسجلة 9,4 نقاط، ضمن مؤشر متدرج من 1 ـ 7.

وعكس ترتيب الإمارات التنافسي الإجمالي ضخامة حجم الاستثمارات الأخيرة في البنية التحتية، حيث تفوقت في هذا المجال متبوئة المرتبة الثالثة عالمياً، والمرتبة 14 في معدل انتشار التكنولوجيا الحديثة، وجاءت في المرتبة السادسة في كفاءة الأسواق العالية.

كما احتلت الإمارات المرتبة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مؤشر ليغاتوم للرفاهية العالمي، وجاءت في المرتبة 30 عالمياً في المؤشر الذي ضم 100 دولة. جاءت الإمارات في المرتبة 22 من حيث نسبة الرضا عن مستوى المعيشة. وفي المرتبة 13 من حيث التوقعات الاقتصادية.وعزا التقرير هذا التفاؤل إلى المستوى العالي لمعدل نمو الناتج المحلي الإجمالي، بالنسبة للفرد بين عامي 2004 ـ 2008، حيث احتلت المرتبة 20 في هذا المجال.

دبي ـ محمد بيضا