دعا الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية محمد صبيح أمس، الدول العربية إلى اليقظة والحذر من تسرب البضائع الإسرائيلية إليها عبر وسائل متعددة، معتبراً أن مقاطعة إسرائيل أصبحت فرض عين على كل عربي ومسلم.
كما حذر صبيح في افتتاح أعمال المؤتمر الـ 85 لضباط اتصال المكاتب الإقليمية لمقاطعة إسرائيل بمشاركة 15 دولة عربية، من تداعيات انتشار «الفاشية بكل كراهيتها في إسرائيل»، معتبرا «حديث وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان من على منبر الجمعية العام للأمم المتحدة عن النقل القسري للسكان (من أراضي الـ 48) جريمة بكل المقاييس وبكل القوانين والأعراف».
وقال إن إسرائيل تسير إلى يمين اليمين، الذي قتل رئيس وزرائها الأسبق اسحق رابين، وهو ما يدل على عنصريتها، مشدداً على أن المقاطعة هي جزء من منع العدوان والعودة إلى الحق. وأضاف «إذا صمتت أوروبا على النازية فلا يجوز على العالم أن يصمت الآن إزاء ما يحدث في فلسطين»، واصفاً صورة ما يجري هناك بأنها «قاتمة وبشعة» وتحتاج إلى وقفة عربية قوية، مؤكداً أن المؤتمر الـ 85 لضباط الاتصال «جاد نظراً لما يحتوي عليه من مواضيع مهمة تحتاج إلى وقفة قوية وإعطاء رسالة واضحة».
وقال صبيح إن «حراك المقاطعة أمر مهم ولا يحوز للدول العربية أن تكون خلف هذا الحراك، داعياً العالم إلى الكيل بمكيال واحد وليس بمكيالين». ولفت إلى أن «كل الدول التي تعرضت لعدوان استعملت المقاطعة»، مطالباً الدول العربية بمقاطعة إسرائيل مقاطعة تامة، وتنفيذ قرارات القمم العربية وخاصة الأخيرة بهذا الشأن».