دعا السكرتير العام للحركة الشعبية لتحرير السودان باقان أموم إلى صفقة شاملة مع الشمال حول ترسيم الحدود، تتضمن ضم منطقة أبيي إلى الجنوب بعد استفتاء تقرير مصير الجنوب.

إلى ذلك، أكد نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه في خطابه أثناء دورة الانعقاد الثانية للمجلس التشريعي في الخرطوم، التزام الدولة بعهودها في اتفاقية السلام، نافياً أي نية لتعطيل الاستفتاء، لكنه شدد على أن مصلحة الجنوب والشمال ودول الجوار والعالم أجمع في بقاء السودان موحداً.

وأكد طه أن بعد التاسع من يناير 2011 «سيكون حالنا أفضل من الآن». بدوره، قال الأمين العام المساعد للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام الآن لو روا، خلال مناقشة المنظمة الدولية خيارات تعزيز وجود قوات بعثتها ليل الاثنين، إن قوات حفظ السلام التي تراقب اتفاق السلام في السودان لعام 2005 لا تستطيع وقف أي عمليات عسكرية جديدة بين جيشي الشمال والجنوب.