افتتح في مدينة مراكش المغربية أمس، المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أعماله تحت شعار: «الأهداف والقدرات والازدهار»، حيث يسعى المشاركون فيه لتسليط الضوء على المخاطر الرئيسية، بحثاً عن صياغة جديدة لاستراتيجيات النمو، والفرص المتاحة أمام دول الشرق الأوسط وإفريقيا الشمالية.

وأكد العاهل المغربي الملك محمد السادس في كلمة ألقاها نيابة عنه وزير المالية المغربي صلاح الدين مزور في افتتاح المنتدى أن تبعات الازمة المالية تتجاوز البعد الاقتصادي لتؤثر على العمق الديمقراطي، مشيراً إلى أن «منطقتنا لها من الطاقات ما يؤهلها للعب دور أساسي في رسم استراتيجيات الخروج من الأزمة. ويشارك في المنتدى نحو 1000 شخصية من 62 دولة لإعداد صياغة جديدة لاستراتيجيات النمو والتطوير لمواجهة الأخطار العالمية، مثل أسعار النفط المتقلبة وندرة المياه والهجرة.

التفاصيل في عالم واحد