بدأت في محاكم دبي الجولة النهائية لمنافسات جوائز محاكم دبي للتميز للعام 2010 بجميع فئاتها ودرجاتها الإدارية والوظيفية بعد أن تأهل لفئة التفوق الوظيفي 16 متنافسا ، في حين تأهل عن فئة التفوق الإداري 8 متنافسين ، وكانت المقابلات التي يجريها المقيمون الداخليون المعتمدون مع المترشحين قد بدأت بحضور منسق عام من قبل إدارة الاستراتيجية والأداء المؤسسي ، بالإضافة إلى حضور المنسقين المعتمدين للجان التقييم.

ويعد برنامج الجوائز الذي وصل دورته الخامسة على التوالي هذا العام، والذي تنفرد به محاكم دبي بمثابة تحد مبني على أسس ومعايير وشروط وضعت بعناية من قبل خبراء في المجال الاستراتيجي في إدارة الإستراتيجية والأداء المؤسسي لتواكب رؤية الدائرة «الريادة في عمل المحاكم» بغرض خلق مزيد من روح التنافس الشريف الذي بدوره يمنح المتعاملين أفضل الخدمات التي من الممكن الحصول عليها لتسهيل إجراءاتهم ومتطلباتهم.

وكان المقيمون قد بدأوا مطلع الشهر الجاري بمراجعة كافة الطلبات التي تم استلامها من قبل المتقدمين حسب الفئات المعلن عنها، وبعد عملية التقييم تم ترشيح موظفين اثنين عن كل فئة من فئات التفوق الوظيفي.

حيث ترشح عن فئة الموظف المتميز في المجال الإداري يعقوب محمد وأحمد خلف الحوسني وعن فئة الموظفين الجدد كل من فاطمة عاشور ونورة المهيري، وفي فئة الموظفة المتميزة ترشحت كل من إيمان عبد الجليل وشمه البنا وعن فئة الموظف المتميز في المجال الميداني كل من الياس البلوشي وعبد الرزاق مرجان، وعن فئة الموظف المبدع ترشح كل من عبد الله الزرعوني وحمد محمد أحمد.

وعن فئة الموظف المتميز في المجال المالي بدرية السويدي وطلال الحسيني، وعن فئة الموظف المتميز في الوظائف المتخصصة خالد السلمان ويونس احمد واخيرا الموظف المتميز في المجال التقني كل من عادل السماج وعبد الله راشد.

وأما في فئات التفوق الإداري فقد وصل إلى مرحلة المقابلات عدد 8 طلبات، حيث جاء في فئة المشروع التقني المتميز مشروع خدمة التسجيل الإلكتروني عن بعد «السالفة » ومشروع الأرشفة الإلكترونية، وعن فئة المبادرة المتميزة المذكرات المالية الرقابية الإلكترونية ونظام الإستدلال الإلكتروني «نبراس» ، كما ترشح عن فئة الفريق المتميز كل من فريقي «ترشيد الانفاق» و«الحاصلة» واخيرا عن فئة القسم المبدع قسم العلاقات العامة وخدمة العملاء وقسم رقابة تأمينات القضايا والرسوم.

وحول هذا النجاح والخطوة الأخيرة قبل الإعلان النهائي عن الفائزين والمقرر له شهر ديسمبر المقبل، أشارت مريم بن لاحج رئيسة قسم الجودة بإدارة الإستراتيجية إلى أنها تشعر بالفخر لما وصلت إليه جوائز محاكم دبي من سمعة طيبة وصلت إلى خارج الحدود بعد أن حققت نجاحات انتزعت بها الريادة في مجال التميز، مؤكدة أن عدد الطلبات لهذا العام والزيادة الكبيرة فيها مقارنة بالسنوات الماضية ، بالإضافة إلى التطور الفني الواضح في مستوى الطلبات المقدمة إنما مؤشر على تحقق الهدف الرئيسي من تنظيم مثل هذه الجوائز على مستوى الدائرة.

وأضافت بن لاحج أنه ومع مطلع الشهر الجاري قام فريق البرنامج بإجراء المقابلات الخاصة بفئة تحقيق التميز والموجهة للإدارات، والتي تعتبر خطة إستباقية لإرساء ممارسات التميز في الدائرة وإعدادها لمرحلة التقييم بدون استمارات ترشيح تماشياً مع توجه برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز ، وجرى تنفيذ تلك المقابلات بالتزامن مع قيام المقيمين المعتمدين من موظفي محاكم دبي بدورهم في عملية تقييم الطلبات الخاصة بالفئات الأخرى الوظيفية والإدارية.

واختتمت بن لاحج حديثها بتوجيه الشكر والتقدير إلى كافة موظفي محاكم دبي سواء من المقيمين أو المترشحين أنفسهم الذين قاموا بدور البطولة في هذا البرنامج حتى وصل إلى ما وصل إليه من نجاحات.