أنذر جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية 13 منشأة غذائية في المنطقة الغربية وأتلف 25 كيلو جراماً من المنتجات الغذائية غير الصالحة للاستهلاك الآدمي، وذلك خلال الحملة التفتيشية الموسعة الثامنة خلال العام الجاري والتي نفذها قسم التفتيش العام بإدارة العمليات الميدانية في المنطقة الغربية وشملت 27 منشأة غذائية من المنشآت ذات الخطورة العالية.

وتوزع المفتشون على 3 مجموعات الأولى غطت 19 محلاً في منطقة السوق المركزي بمدينة زايد، أما المجموعة الثانية فنفذت حملتها على 5 منشآت في الشارع العام، والمجموعة الأخيرة تمركزت في المنطقة الصناعية وتحققت من الواقع الصحي والرقابي لثلاث منشآت أخرى.

وأكد محمد جلال الريايسة، مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع، أن نسبة تطبيق الاشتراطات والمعايير الملزمة من جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية في المنطقة الغربية بلغت 100% حيث ينفذ الجهاز حملة شاملة كل أربعين يوماً تقريباً، في وقت يجري فيه التواصل مع أصحاب المنشآت الغذائية والعاملين فيها من أجل مزيد من الارتقاء بمستوى منشآتهم، مؤكداً أن نسبة المخالفات تراجعت بصورة كبيرة ولا يسجل خلال الشهر الا مخالفة أو مخالفتين على الأكثر وذلك بعد التدقيق المستمر على جميع بنود السلامة الغذائية دون إهمال التفاصيل ذات الأولوية أو الهامشية على حد سواء.

وقال إن الحملة ارتكزت على أربعة محاور تتعلق بالتراخيص، البيئة، التخزين، المعدات والممارسات، مشيراً إلى أن بنود الإنذارات التي حررها المفتشون للمنشآت التي خضعت للحملة تمثلت في عدم إظهار شهادة الرقابة الغذائية أو الرخصة التجارية أثناء التفتيش، عدم نظافة أرضيات مكان الإعداد وتراكم الأوساخ تحت طاولات التحضير وخلف الثلاجات، عدم الاهتمام بنظافة البيئة الخارجية للمطعم بالمنطقة الخلفية، تخزين المواد الغذائية في أوعية معاد استخدامها وغيرها من المخالفات التي تعتبر قليلة جداً وتحتاج لمزيد من الجهود التوعوية وتعريف العاملين بالقواعد الرقابية والاشتراطات الغذائية.

ولفت الريايسة إلى أن الحملة شهدت توزيع أكثر من 10 آلاف مطبوعة توعوية إرشادية على مستوى المنطقة الغربية كاملة بأساليب متنوعة وراقية منها وضع المطبوعات في سلال الخضار والفواكه التي يشتريها الجمهور إضافة إلى وضع عدد من المواد التوعوية في «الكاشير» حتى يتسلمها كل زبون في الجمعيات التعاونية، إلى جانب توزيعها على محلات الحلويات وغيرها من المحال التي تجتذب أعداداً كبيرة من الجمهور، موضحاً أن الجهاز يستهدف بذلك نقل رسالته إلى كل بيت في المنطقة الغربية للارتقاء بوعي المستهلكين ورفع درجة السلامة الغذائية، بالتزامن مع تنفيذ عروض تقديمية في المدارس بمختلف الشرائح العمرية والتواصل مع مؤسسة التنمية الأسرية لتوعية ربات البيوت والأطفال.

وذكر أن المنشآت الغذائية في المنطقة الغربية وصلت إلى مستويات متطورة مقارنة بالسنوات الماضية، حيث يعتبر سوق السمك في مدينة زايد الأفضل في إمارة أبوظبي حالياً من حيث تطبيق جميع الاشتراطات والمتطلبات الصحية، منوهاً إلى أن الجهاز نظم عملية توريد الأسماك إلى سوق السمك بحيث لا يتم توريد كميات كبيرة إلى السوق بل بقدر الاستهلاك اليومي حتى لا يتم تخزينها لأيام طويلة وتباع على أنها طازجة، بالإضافة إلى إتلاف جميع الأسماك التي يشتبه في فسادها، علاوة على قيام الجهاز حالياً بإعداد مطبوعات توعوية حول الأسماك وكيفية شرائها وفحصها.

أبوظبي ـ «البيان»