أظهرت بعض الدراسات التي قدمت في مؤتمر المسالك البولية ومرض السكري الذي أقامته شركة فايزر أن 50% من الرجال المصابين بمرض السكري معرضون للضعف الجنسي خلال عشر سنوات من تشخيص المرض.

وأضافت هذه الدراسات التي طرحت في الندوة التي عقدت في أبوظبي مؤخرا أن العجز الجنسي يعتبر من المؤشرات المبكرة لداء السكري والأمراض القلبية والضغط المرتفع.

دراسات

وذكرت إحدى الدراسات أنه لا تظهر الأعراض لمرض السكري من الفئة الثانية لمدة طويلة ولكن يعتبر الضعف الجنسي من المؤشرات المبكرة للإصابة بالمرض، كما أن احتمالات تعرض مرضى السكري من الرجال للضعف الجنسي تزيد ثلاث مرات مقارنة بأمثالهم من الأصحاء، كما يعتبر الضعف الجنسي مؤشرا أوليا للإصابة بالنوبة القلبية قبيل التعرض لها بسنتين إلى خمس سنوات.

وكان من أهداف الندوة إثبات الصلة بين العجز الجنسي والأمراض الأخرى السائدة في المنطقة وتوحيد أساليب تشخيص المرض من خلال تبادل التجارب والدلائل والخبرات بين المتحدثين وكان من بين المتحدثين الدكتورة روزي كينج، المتخصصة العالمية في العلاقات الزوجية والجنسية ومؤلفة عدة كتب في هذا الشأن، والدكتور خالد دعبيس أستاذ المسالك البولية في كلية الطب جامعة طنطا المصرية، والدكتور بيتر لين، مدير مبادرات الرعاية الأولية بالمركز الكندي لأبحاث أمراض القلب بكندا.

وصرح الدكتور أشرف كامل أخصائي المسالك البولية، «إن المعلومات التي عرضت في الندوة تؤكد وتتوافق مع خبراتنا العملية، فلقد رأينا من خلال تخصصنا أن العديد من الرجال المصابين بداء السكري مصابون بالضعف الجنسي، وإن العلاجات الفعالة للضعف الجنسي تمكن الأطباء من الوصول إلى نتائج مرضية يمكن قياسها إلى جانب الفوائد الصحية الواضحة المترتبة على اكتشاف وعلاج الضعف الجنسي، كانت من ضمن الملاحظات الهامة العلاقة المباشرة بين قوة الانتصاب ورضا المرضى عن العلاج».

أبوظبي ـ «البيان»