قالت الشيخة خلود القاسمي مديرة إدارة المناهج في وزارة التربية والتعليم، إن الوزارة تدرس حاليا تفعيل رابط خاص لطلبة الحلقة الثانية والثانوية لاستخدام وتطبيق برامج تقنية المعلومات وذلك عن طريق تخصيص رقم سري لكل طالب ويمكن للطلبة الدخول بأسمائهم والرقم الخاص بهم لتطبيق البرامج التي تدربوا عليها في المدرسة، موضحة أن هذا الرابط من خلال موقع الوزارة.
وأوضحت أن كثيرا من المدارس الخاصة تستخدم مواقع الكترونية لتطبيق البرامج، وهناك مواقع عدة يتم استخدامها للطالب والمعلم للاستفادة منها.
وأوضحت أن هناك منهجا معتمدا من قبل الوزارة في مادة تقنية المعلومات للصفوف من الأول إلى الثاني عشر، تم تطبيقه العام الماضي من الصف الأول حتى الخامس، وللصف العاشر والحادي عشر، وتم استكمال خطة التطوير للصفوف من الصف السادس إلى التاسع، والصف الثاني عشر.
وأوضحت القاسمي أن المنهج عبارة عن دليل معلم بصورة ملف يتضمن معايير المادة ونواتج التعلم ومؤشرات الأداء وخريطة الموضوعات بالإضافة إلى مجموعة من المصادر التعليمية التي تتيح للمعلم انتقاء ما يناسب ويتوفر من برامج لديه.
وذكرت أن الكمبيوتر عبارة عن برامج تطبيقية بحيث يعرف المعلم البرنامج للطلبة ويتم تدريبهم عليه ثم يقوم الطلاب بتطبيقه عمليا، مشيرة إلى انه تم تدريب المعلمين العام الماضي والعام الدراسي الجاري على فلسفة المنهج الجديد ويتم متابعة من قبل موجهي المواد في المناطق التعليمية بإشراف الموجه الأول. وأوضحت أن هذه المادة لا يوجد لها كتب خاصة بها ومن المفترض أن لا يكون بها كتب خاصة بالطالب بحكم أن هذه المادة متطورة باستمرار فيتم تعريف الطالب بالبرامج ويقوم بتطبيقها.
ومن جانبه قال عمار الشعبي موجه أول تقنية المعلومات في الوزارة، إن مادة تقنية المعلومات تعد مادة عملية وتعتمد على المهارات التي يكتسبها الطالب من خلال التطبيقات العملية، مشيرا إلى أن التطور في مجال التكنولوجيا يتم بصورة سريعة وخاصة في تقدم التكنولوجيا في الدولة وبالتالي نعتمد على دليل المهارات للمعلم بحيث يسعى إلى تطبيق أحدث وأفضل البرامج.
وأوضح أن هناك معايير ومؤشرات أداء لضمان وصول التعلم بصورة صحيحة ويسعى المعلم لإتمامها وذلك من خلال البرامج التي حددتها الوزارة في دليل المعلم، خاصة وأنها تتيح للمعلم التحديث والتطوير في البرامج المستخدمة في المنهج الدراسي الذي تم وضعه وفق مجموعة من معايير ومؤشرات الأداء والمصادر التي يجب أن يعتمد عليها المعلم حتى يعمل المعلم وفق المطلوب منه.
.. وتنظم ورشة حول البصمة البيئية
أكدت شيخه راشد الشامسي المدير التنفيذي للشؤون التعليمية بالإنابة بوزارة التربية والتعليم، أن هناك حاجة مجتمعية ملحة لزيادة الجرعات التوعية لغرس الحس والوعي البيئي لمختلف الفئات والأفراد بالدولة، وخاصة في ظل تدهور الأنظمة البيئية بشكل مستمر وبسرعة متزايدة، وجاء ذلك خلال الورشة التدريبية حول البصمة البيئية، والتي نظمتها الوزارة أمس في دبي، بالتعاون مع جمعية الإمارات للحياة الفطرية والصندوق العالمي لصون الطبيعة، وبمشاركة خمس وزارات.
وأوضحت، أن الورشة ضمت موظفي الوزارة بالإضافة لمثلي من وزارات الطاقة، والشؤون الاجتماعية، وشؤون الرئاسة، تناولت مفهوم البصمة البيئية بشكل عام وعلاقة البصمة البيئية بالإمارات بشكل خاص، والحلول لتبني حياة مستدامة وكيفية القيام بدور ريادي في الحكومة للتصدي لظاهرة تغير المناخ وتقليل لبصمتنا البيئية المرتفعة من خلال برنامج حملة «أبطال الإمارات».
وطالبت الشامسي بصحوة مجتمعية، تستهدف مساعدة جميع أفراد المجتمع مواطنين ومقيمين، لاتباع أنماط معيشية أكثر استدامة من خلال توفير الطاقة والمياه لتخفيف البصمة البيئية، وإن وزارة التربية بحكم مسؤولياتها تحرص على إكثار الجرعات التثقيفية في مناهجها الدراسية، وتنمية الوعي لدى الطلاب، لكي يتعاملوا مع البيئة والتغيرات التي تتعرض لها بأسلوب يمكنهم من تفهم مشكلاتها، والإسهام في إيجاد حلول لها.
ومن جهتها قالت رزان خليفة المبارك، العضو المنتدب، جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة، إن الورشة تضمنت عرض تجربة وزارة شؤون الرئاسة في حساب البصمة الكربونية «لقطاع الدراسات والأبحاث» في الوزارة والنتائج الأولية لهذا التدقيق الأولي والخطوات الإستراتيجية.
دبي ـ رحاب حلاوة
