عقد نادي دبي للسيدات امس مؤتمراً صحافياً للإعلان عن انطلاقة مشروع الشعاب المرجانية «المرجان» في فندق شانغريلا بالتعاون مع فندق تريديز دبي، وهو مشروع بيئي طموح يهدف إلى إعادة تأهيل الشعاب المرجانية الاصطناعية في دبي، وسيتم توسيع الموقع الحالي لشاطيء نادي دبي للسيدات بمقدار خمسة أمتار لإنشاء المشروع وتنفذه مجموعة الإمارات للبيئة البحرية.

وانطلقت فكرة المشروع حرصاً من سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة ورئيسة نادي دبي للسيدات والرئيسة الفخرية لمجموعة الإمارات للبيئة البحرية على المحافظة وحماية البيئة البحرية. وتلبيةً لرؤيتها البناءة.

جاءت فكرة مشروع «المرجان» لحماية الحياة البحرية في دبي. بالإضافة إلى توفير الغذاء والمأوى للأسماك والعديد من الأنواع البحرية. وتلعب الشعاب المرجانية في دولة الإمارات أدواراً مهمة على الصعيد الاقتصادي، والبيئي، والترفيهي، والثقافي من خلال حماية الشواطئ من التآكل، ودعم الصيد التجاري المنظم، ومجموعة من الأنشطة الترفيهية المسلية.

واعتماداً على خبرات مجموعة الإمارات للبيئة البحرية، سيتم إنجاز المشروع على ثلاث مراحل تتضمن استقدام ونشر الصخور في موقع المشروع، وزرع المرجان، وإجراء المسوح والدراسات لمتابعة مسيرة المشروع ورصد مدى نجاحه.

حماية البيئة

وفي هذه المناسبة قالت منى بن كلي، المدير التنفيذي لنادي دبي للسيدات: «يأتي اطلاقنا هذا المشروع تماشياً مع رؤية سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم وحرصها على تعزيز مفهوم تنمية البيئة البحرية في دولة الإمارات العربية المتحدة. ولا تقتصر أهداف مشروع المرجان على حماية البيئة البحرية فحسب.

وإنما تتعدى ذلك إلى تعزيز فرص أخرى ذات منافع اجتماعية وبيئية. أطلقنا العام الماضي، مركز غوص حصري للسيدات فقط في النادي والذي يعد الأول من نوعه في العالم حيث أننا نوفر دورات غطس آمنة ومسلية من خلال معدات جديدة وعصرية لمنح السيدات تجربة فريدة على محيط نادي دبي للسيدات بالتعاون مع رخصة «بادي» العالمية للغطس بجميع مراحله ودوراته»

الأول من نوعه

ويمتاز مشروع الشعب المرجانية بعدة مزايا تجعله الأول من نوعه في الدولة، فهو أول مشروع يركز على المشاركة المجتمعية، وسيفتح أبوابه لفئات المجتمع بهدف تعزيز الوعي حول أهمية الشعاب المرجانية في حماية البيئة البحرية.

كما أن المشروع هو الأول من نوعه المخصص للسيدات فقط، وستتاح الفرصة لجميع السيدات المهتمات لممارسة الغوص بين الشعاب المرجانية، ليس كرياضة ترفيهية وحسب، وإنما أيضاً ليتعرفن على المشروع ويسهمن في الجهود المبذولة لتعزيز الوعي في المجتمع حول ضرورة حماية البيئة البحرية.

بدوره، قال برنارد هاتشلر، نائب رئيس مجموعة شانغريلا للفنادق والمنتجعات، ومدير عام فندق شانغريلا دبي: يفخر فندق شانغريلا دبي وفندق تريدرز دبي بجهودهما المتواصلة وسعيهما الدؤوب لحماية البيئة، مع المحافظة على أعلى مستويات الجودة في كل ما يقدمانه من خدمات ومرافق. ونحن سعداء للغاية للمشاركة في هذه المبادرة الجماعية المشتركة بالتعاون مع نادي دبي للسيدات ومجموعة الإمارات للبيئة البحرية.

قضايا البيئة

وفي هذه المناسبة قال علي السويدي، رئيس مجموعة الامارات للبيئة البحرية: «تأسست مجموعة الامارات للبيئة البحرية برئاسة فخرية من سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، وتختص المجموعة بالتعامل مع القضايا البيئية المختلفة، ومن أهم أهدافها الحفاظ على التنوع الحيوي في الدولة، عن طريق حماية الحياة الفطرية المهددة بالانقراض، والمشاركة في الجهود المبذولة للمحافظة عليها، والقيام بأبحاث علمية وتعزيز التثقيف البيئي والمحافظة على النظم الإيكولوجية للأجيال القادمة.

ويعد تنفيذنا لهذا المشروع المهم في نادي دبي للسيدات، مشاركةً بناءة وفعالة في المحافظة على البيئة المحلية الساحلية لمدينة دبي وتماشياً مع رؤيتنا للحصول على بيئة بحرية مثالية . وسيهدف المشروع إلى إعادة تأهيل الشعاب المرجانية الاصطناعية، وسيتم ذلك من خلال توسيع الموقع الحالي لشاطيء نادي دبي للسيدات بمقدار خمسة أمتار لإنشاء هذا المشروع الرائد».

وتلتزم مجموعة شانغريلا للفنادق والمنتجعات بالعمل وفق نهج مسؤول اقتصادياً واجتماعياً وبيئياً، مع تحقيق التوازن بين مصالح مختلف الجهات المعنية.

وفي إطار سعيها لتكون رائدة في مجال المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات والتنمية المستدامة، أسست المجموعة لجنة متخصصة لإدارة برامج المسؤولية الاجتماعية للشركات تقود مبادراتها في المجالات الاستراتيجية المرتبطة بإدارة علاقات أصحاب المصلحة، والبيئة، والصحة والسلامة، وسلسلة التوريد، والموظفين.

كما يحظى مشروع المرجان بدعم من مجموعة الجابر ومؤسسة بركات للتجارة وريجال تيك.