ناقش الفريق ضاحي خلفان تميم، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، في قاعة الاجتماعات بالقيادة العامة لشرطة دبي، برامج التدريب الصيفي التي تم تنظيمها مع مراكز الأميرة هيا، سبل تفعيل جائزة الإمارات للعلماء الشباب في المجالات العلمية، التي تكفل برعايتها رجل الأعمال محمد عمر بن حيدر، والتي تهدف إلى دعم وتشجيع الطلبة المتفوقين في عدد من المجالات العلمية كالفيزياء والرياضيات والأحياء، بالإضافة إلى اكتشاف الموهوبين على مستوى الدولة، وبث روح الحماس بين الموهوبين من الجنسين على مستوى الدولة، وتنمية بيئة الإبداع.

كما بحث الفريق تميم بحضور الدكتور محمد البيلي نائب رئيس الجمعية، والدكتور منصور العور أمين الصندوق، والعقيد الدكتور خالد المري ومنيرة صفر أمين السر العام، وعواطف المطوع، إمكانيات تطوير الموقع الالكتروني للجمعية وتفعيل مذكرة التفاهم مع جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز والتنسيق مع وزارة التربية والتعليم.

وأكد أن رؤية جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين تتمثل في بناء أجيال جديدة من العلماء المتخصصين في العلوم التطبيقية، وتحفيز الاهتمام بالنهج العلمي وتبني الطلبة الموهوبين ومساعدتهم على إيجاد البيئة الجيدة التي توفر لهم توظيف مواهبهم في أماكنها الصحيحة، ومن هنا كان لزاما علينا إيجاد طريقة غير تقليدية للبحث عن الموهوبين، خاصة وان هذه الفئة لم تجد دعما كافيا حتى الآن.

وأشاد الفريق ضاحي خلفان تميم، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، بالمتميز حسين العويس أحد فائزي جائزة الإمارات للعلماء الشباب في نسختها الأولى بابتعاثه الى الخارج على نفقة احدى المؤسسات المتخصصة لدراسة تخصص نادر يخدم مجتمع دولة الإمارات مما يدل على أن الجائزة تكتشف المواهب المبدعة المدفونة بين كراسي الدراسة، ويثبت أن العشر سنوات المقبلة ستشهد جيلا من الشباب العلماء الذين سيحدثون طفرة في تاريخ الإمارات العلمي، بعد أن استطاعوا تحقيق مستويات علمية رفيعة في اجتياز اختبارات الجائزة.

كما تناول الاجتماع تبني الأفكار والاختراعات العلمية التي يطرحها الطلبة الموهوبون في شتى المجالات، واستعراض الميزانية والنظام الداخلي وعدد من البرامج والأنشطة المدرجة ضمن خطتها السنوية، والعروض المقدمة من جهات مختلفة لرعاية أنشطة الجمعية واستعراض عدد من البرامج والأنشطة المدرجة ضمن خطتها السنوية، والعروض المقدمة من جهات مختلفة لرعاية أنشطة الجمعية.

ومن جهة أخرى، يزور الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، والوفد المرافق له الدوحة للمشاركة في فعاليات المعرض الدولي الثامن لأنظمة الأمن الداخلي «ميليبول قطر 2010»، وكان القائد العام لشرطة دبي والوفد قد غادروا البلاد أمس، وكان في مقدمة مودعيهم في مطار دبي الدولي اللواء خميس مطر المزينة، نائب القائد العام لشرطة دبي، واللواء خلفان خلفان عبدالله مدير الادارة العامة للشؤون الإدارية، واللواء عبدالرحمن محمد رفيع مدير الادارة العامة لخدمة المجتمع، واللواء الدكتور عبدالقدوس عبدالرزاق مدير الادارة العامة للجودة الشاملة وعدد من كبار الضباط.

وتأتي مشاركة القيادة العامة لشرطة دبي بوفد يضم اللواء راشد علي المزروعي مدير الادارة العامة للخدمات والتجهيزات، والعقيد عبدالله علي الغيثي نائب مدير الادارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، والمقدم الخبير أحمد مطر المهيري مدير الادارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة بالوكالة.

والمقدم أحمد عتيق المقعودي مدير إدارة الوقت في المكتب التنظيمي للقيادة العامة لشرطة دبي، تلبية لدعوة كريمة من وزارة الداخلية بدولة قطر الشقيقة، للاطلاع على ما هو جديد في مختلف المجالات الأمنية من معدات وأجهزة حديثة يضمها معرض «ميليبول قطر 2010» الذي يعتبر من أهم المعارض الموجودة في الشرق الأوسط، بما يميزه عن بقية الفعاليات، وهو تخصصه في تقنيات الأمن والسلامة بالإضافة إلى عرضه للأسلحة وذخائر وتجهيزات قوات الأمن وأجهزة اتصالات وأمن المنشآت الصناعية، واستشارات تصميم وخدمات الكترونيات.

دبي ـ «البيان»