افتتح الفريق سيف عبد الله الشعفار وكيل وزارة الداخلية صباح أمس بنادي ضباط شرطة أبوظبي ورشة عمل تحت عنوان «إدارة حوادث الإصابات الشاملة - مسائل إستراتيجية» والتي تستمر لمدة يومين، بحضور اللواء الركن عبيد الحيري الكتبي نائب قائد عام شرطة أبوظبي واللواء أحمد ناصر الريسي مدير عام العمليات المركزية بشرطة أبوظبي وعدد من كبار الضباط ومديري الإدارات ورؤساء الأقسام بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي وفريق من شركة كينيون العالمية المعنية بالمشاركة في حوادث الإصابة الشاملة على مستوى العالم.
أهداف الورشة
وقال اللواء الريسي: إن الورشة تهدف إلى تعزيز القدرات في إدارة حوادث الإصابات الجماعية و تعد جزءا من مبادرة إستراتيجية لتنمية القدرات في إدارة حوادث الإصابات الجماعية على مستوى الدولة ، لافتاً الى اهمية الدور الذي يقوم به مكتب إدارة شؤون الضحايا في أبوظبي و الشارقة. وأكد الريسي أهمية التأهب والاستعداد بأعلى المستويات للحد من هذه النوعية من الحوادث وتأثيرها على الضحايا والناجين على حد سواء في أسرع وقت ممكن بطريقة مهنية واحترافية عالية.
نعمة الأمن
وأضاف : «إننا في دولة الإمارات العربية المتحدة نحمد العلي القدير على نعمة الأمن إلا أن ذلك لا يمنع تكثيف الجهود في اكتساب أعلى المعايير المهنية الدولية في إدارة الحوادث الكبرى و التعامل بحرفية عالية مع ذوي الضحايا، و التعرف على الضحايا بهدف رفع درجات الاستعداد و الجاهزية لافتاً الى الدور المأمول في كسب القناعات في أهمية إدارة مثل هذه الحوادث و الإصابات الجماعية الناجمة عنها بطريقة منسقة ومتفق عليها مسبقا» .
وشدد على ضرورة توحيد الخطط و المفاهيم و الإجراءات و الاستفادة من الموارد المدربة و المعدة جيدا في موقع الحدث و تعزيز التعاون مع الحكومات الأجنبية و الوكالات المتخصصة و التحضيرات التي تسبق الاستجابة لمواجهة تلك الحوادث.
وقدم مدير عام العمليات المركزية بشرطة أبوظبي فريق العمل الذي يدير ورشة العمل تحت إدارة روبرت جينسون المدير التنفيذي و رئيس شركة كينيون العالمية والتي تعد شركة رائدة في العالم بتطبيقها أعلى المعايير الدولية في عمليات تحديد الهوية لضحايا الكوارث وجميع جوانب التعامل مع الحوادث الجماعية والجسيمة بمختلف أنواعها .
تخريج دورة
ومن جهة أخرى شهد اللواء خميس سيف بن سويف، مدير عام الأمن الجنائي بوزارة الداخلية، حفل تخريج الدورة المتقدمة في مكافحة المخدرات بمدرسة الشرطة الاتحادية بالشارقة، بحضور العقيد الدكتور محمد الحميدي مدير معهد تدريب الضباط بوزارة الداخلية، والعقيد احمد عبدالله الهاجري مدير مدرسة الشرطة الاتحادية، والعقيد الدكتور جاسم البكر نائب مدير المدرسة وعدد من الضباط.
وقال مدير عام الأمن الجنائي بوزارة الداخلية إن هذه الدورة من ضمن خطة وزارة الداخلية لتفعيل الخطط التدريبية السنوية بالتنسيق مع معهد تدريب الضباط، ومركز حماية الدولي للتدريب على مكافحة المخدرات بشرطة دبي، وقد نفذت بكامل فعالياتها بخبرات إماراتية متميزة، وهي تعد الأولى التي يتم تنفيذها بهذا المستوى، مؤكداً حرص الوزارة على الاهتمام بتدريب العناصر الشرطية، خاصة في مجالات مكافحة المخدرات، مثمناً جهود القائمين على تنظيم الدورة من ضباط ومحاضرين، خاصة خبراء ومدربي شرطة دبي الدوليين الذين كان أثر كبير في إنجاح هذه الدورة.
ومن جهته، أشار العقيد الدكتور محمد سعيد الحميدي، مدير معهد تدريب الضباط بكلية الشرطة إلى أن الدورة التدريبية المتقدمة اشتملت على العديد من العناصر والموضوعات التي تعد لها أهميتها الخاصة في مجالات المكافحة الميدانية والوقائية، مشيراً إلى أن الدورة تضمنت عرضاً موسعاً حول الوضع العام لمكافحة المخدرات محلياً ودولياً، وطبيعة جريمة المخدرات وتكليفها القانوني، وكيفية التعرف على المصانع السرية وفنيات التعامل معها وضبطها، وقضايا غسل الأموال، ومهارات التعامل مع المصادر السرية، وأفضل الاستراتيجيات والبرامج الدولية في مجال خفض الطلب على المخدرات، والعمل تحت ساتر بين المشروعية القانونية.
والتطبيق العملي، وفنيات مكافحة تسريب المخدرات والممنوعات داخل المؤسسات العقابية، ومهارات العمل الميداني في مجال مكافحة المخدرات، وآليات الإطاحة بالرؤوس الكبيرة، وإدارة الجرائم الكبيرة في قضايا المخدرات، وفنيات التعامل مع المصادر والمعلومات المحلية والدولية، واستراتيجيات إعداد وتصميم البرامج الوقائية.
مؤكداً أن هذه الدورة المتقدمة والمتكاملة تأتي في إطار خطة التدريب السنوية للمعهد الهادفة إلى رفع كفاءة العاملين في إدارات وأقسام مكافحة المخدرات، والجمارك وتطوير قدراتهم بما يعزز جهودهم وقدراتهم في أداء المهام والواجبات المنوطة بهم بصورة مشرفة وفق السياسة الإستراتيجية لوزارة الداخلية.
في حين أشاد المقدم خبير إبراهيم الدبل، مدير التدريب الدولي في الإدارة العامة لخدمة المجتمع بشرطة دبي والمنسق العلمي للدورة بالتعاون بين معهد تدريب الضباط في أبوظبي، ومركز حماية الدولي للتدريب على مكافحة المخدرات بشرطة دبي الذي أطلقته شرطة دبي خلال الاحتفال السنوي باليوم العالمي لمكافحة المخدرات لتطوير قدرات العاملين في مجالات مكافحة المخدرات وتمكينهم من أداء أعمالهم ومهامهم بكفاءة وفعالية، والذي يعد أحد منجزات المشروع التعاوني «حماية» الذي نفذته شرطة دبي بالتعاون مع الأمم المتحدة من خلال المكتب الإقليمي المعني بالمخدرات والجريمة في شمال إفريقيا والشرق الأوسط.
وأشار الدبل إلى أن المركز على استعداد تام للتعاون في مجالات التدريب المعنية بمكافحة المخدرات والحد من تأثيراتها السلبية، لاسيما وأن المركز لديه الخبراء والمتخصصين من مختلف التخصصات والذين تلقوا تدريبات على أعلى مستوى إقليمية ودولية، إضافة إلى تمرسهم بالمهارات اللازمة التي أثبتت جدارتهم في مجال عملهم.
تكريم
وفي ختام الحفل كرم اللواء خميس بن سويف أعضاء الفريق التدريبي، حيث كرم المقدم خبير، إبراهيم محمد جاسم الدبل، مدير إدارة التدريب الدولي في الإدارة العامة لخدمة المجتمع، والمنسق العام لبرنامج حماية، ومستشار الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات INCBz والمقدم يوسف العديدي، مدير الإدارة العامة للشؤون الإدارية في الإدارة العامة للمخدرات بشرطة دبي، والمقدم الدكتور خالد الحمادي، من شرطة الشارقة، والرائد، سعيد بن توير، مدير إدارة المكافحة الدولية.
والرائد الدكتور جمعة الشامسي مدير إدارة التوعية والوقاية، في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، والرائد حارب الشامسي، نائب مدير إدارة الجرائم الاقتصادية، والخبير، يونس المعلم، في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، والخبير، عبدالرحمن الفردان، خبير مكافحة المخدرات بالأمم المتحدة، والقاضي الدكتور، حاتم القاضي، مدير المكتب شبه الإقليمي المعني بمكافحة الجريمة والمخدرات، بأبوظبي، كما تم تكريم المنتسبين والمتدربين وتسليمهم شهادات المشاركة.
دبي ـ ابوظبي ـ« البيان»
