افتتح مستشفى دبي مؤخرا وحدة لعلاج آلام الصدر التي تعتبر من أكثر الوحدات تطورا وتجهيزا على مستوى المنطقة حيث تقدم العلاج الأولي والتشخيص اللازم لحالات آلام الصدر لتخفيف الضغط عن قسم القلب في المستشفى وللمساعدة على التشخيص المبكر للمرض وتجنب أية مضاعفات قد تحدث للمريض.
وقال الدكتور محمود غنايم رئيس قسم الطوارئ بمستشفى دبي ان قسم الطوارئ في مستشفى دبي يقدم حاليا الخدمات العلاجية الطارئة من خلال عدد من الوحدات المجهزة بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية وأجهزة التصوير الطبقي والرنين المغناطيسي والإنعاش القلبي وأجهزة الرقابة المتقدمة وغرف الإنعاش المتطورة والمزودة بكافة التجهيزات والإمكانيات اللازمة لحالات الطوارئ إضافة إلى وجود 16 طبيبا مختصا لعلاج البالغين و8 أطباء للتعامل مع حالات الطوارئ للأطفال إضافة إلى استعانة القسم بالأطباء الأخصائيين من أقسام الأمراض الباطنية والقلب والمسالك البولية وغيرها من التخصصات عند الضرورة.
وأوضح الدكتور عبد الرزاق المدني ان قسم الطوارئ في مستشفى دبي يحتوي على 22 غرفة مجهزة تخدم حالات الطوارئ للبالغين في أمراض الطب الباطني وحالات طوارئ أمراض الجراحة، وحالات طوارئ الأطفال، ويستقبل يوميا ما بين 250-350 حالة طارئة من مختلف إمارات الدولة يتم التعامل معها حسب نظام عالمي لتصنيف الحالات بحيث يتم تقسيم المرضى إلى خمس فئات من الأكثر خطورة إلى الأقل خطورة لتحديد فترة الانتظار لكل منها مؤكدا ان الحالات العاجلة يتم التعامل معها مباشرة دون انتظار.
واوضح ان مستشفى دبي يطبق خطة معتمدة للطوارئ بالتعاون مركز الإصابات والحوادث بمستشفى راشد يتم تجربتها مرتين سنويا للتأكد من جاهزيتها ومدى قدرتها على الاستجابة السريعة لأية كوارث قد تحدث وفي أية لحظة مشيرا إلى وجود فريق متكامل من مختلف التخصصات الطبية يعمل ضمن هذه الخطة.
وبدوره قال الدكتور محمود غنايم رئيس قسم الطوارئ في مستشفى دبي الى استحداث القسم لنظام حديث ومتطور للتعامل مع الحالات التي يستقبلها القسم بحيث يتم مراعاة الخصوصية أثناء تشخيص حالة المريض وبمعزل عن المرضى الآخرين لافتا إلى التسهيلات التي يقدمها القسم للمرضى من خلال تعيين موظفين للعلاقات العامة يعملون على مدار الساعة للتعامل مع المرضى والمراجعين والإجابة عن كافة أسئلتهم واستفساراتهم وتوجيههم للمكان المناسب لتلقي الخدمات العلاجية ، لافتا الى ان اغلب الحالات التي يستقبلها القسم تعاني من أمراض القلب ومضاعفاتها ومن النزلات المعوية والربو عند الأطفال والمغص الكلوي والإصابات المنزلية المختلفة.
دبي - عماد عبد الحميد

