دشن وفد هيئة آل مكتوم الخيرية «مبنى كلية العلوم البحثية والتطبيقية» في جامعة إفريقيا العالمية في الخرطوم، على نفقة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية.

وكان وفد الهيئة افتتح مؤخرا ثلاثة مشاريع خيرية أيضا نفذتها الهيئة بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية ومتابعة سمو الشيخ راشد بن حمدان بن راشد رئيس الهيئة في ثلاث ولايات بدارفور، فيما أطلق اسم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على المرافق التي ضمها كل مجمع.

وتبلغ تكلفة المشاريع التي أقيمت في ولايات جنوب وشمال وغرب دارفور «10» ملايين درهم فيما تصل تكلفة كلية العلوم التطبيقية إلى«500» ألف درهم، فيما شملت المشاريع التي نفذتها الهيئة بالتعاون مع منظمة الدعوة الإسلامية 3 مجمعات ضم كل منها مدرسة ومسجدا ومستوصفا وبئر مياه.

حضر حفل التدشين حسن أحمد سليمان الشحي سفير الدولة لدى جمهورية السودان وعصام عوض القنصل السوداني العام في دبي والإمارات الشمالية، كما حضر الحفل الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل مستشار رئيس جمهورية السودان للشؤون الخارجية رئيس مجلس أمناء جامعة إفريقيا العالمية وأعضاء وفد هيئة آل مكتوم الخيرية برئاسة ميرزا الصايغ مدير مكتب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم عضو مجلس أمناء هيئة آل مكتوم الخيرية والبروفيسور حسن مكي رئيس جامعة إفريقيا والبروفيسور عبد الرحيم علي رئيس مجلس الشورى الوطني السوداني وعمداء الكليات في الجامعة بجانب عيسى آدم رئيس مجالس الجاليات السودانية في الإمارات وعدد من المسؤولين.

وأشاد الدكتور عثمان أحمد النوبي عميد كلية العلوم التطبيقية في كلمة له خلال الحفل الذي أقيم في قاعة إفريقيا بالجامعة بالمبادرات الإنسانية والخيرية لدولة الإمارات.من جانبه نقل ميرزا الصايغ في كلمته تحيات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية راعي هيئة آل مكتوم الخيرية، منوها بتوجيهات سموه ومتابعة سمو الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم رئيس الهيئة والاهتمام بإنشاء المؤسسات التعليمية في إفريقيا والعالم، ومنها هذا المشروع الذي يخدم طلاب العلم في السودان وإفريقيا.

وأشار إلى العلاقات الأخوية التاريخية والوطيدة التي تربط الإمارات والسودان، والتي وضع أسسها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتحظى برعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والرئيس السوداني عمر البشير، منوها بعمق العلاقات بين الشعبين الشقيقين. وأكد أهمية مشروع كلية العلوم التطبيقية الذي يخدم رسالة العلم، وقال «نأمل أن يكون وغيره من المشاريع منارة إشعاع في هذه الجامعة».

من جانبه صرح رئيس مجلس أمناء جامعة افريقيا في الخرطوم بأن الجامعة تضم سبعة آلاف طالب وطالبة من 42 دولة إفريقية وكذلك من مناطق مختلفة في السودان، مؤكدا تقدير حكومة السودان لجهود هيئة آل مكتوم التي عرفت بمشاريعها الخيرية في مختلف أنحاء العالم وخاصة في السودان حيث تدعم الهيئة دارفور في مجال الصحة والتعليم والمياه، كما تسارع إلى تقديم العون في حالات الكوارث الطبيعية والفيضانات والأمطار.

وقال إن دولة الإمارات تساهم في مجال العمل الخيري في بلاده من خلال مؤسساتها الخيرية والانسانية، كما تساهم الإمارات من خلال الصناديق المختلفة في دعم البنى التحتية كمحطات الكهرباء في منطقة مروى، وغيرها كما تدعم مجالات الاستثمار المختلفة، مشيرا الى مجموعة من المصارف الإماراتية التي تم افتتاحها بالسودان مؤخرا.

تقدير

تكريم حمدان بن راشد

تم في نهاية حفل تدشين مبنى الكلية تكريم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، حيث قدم الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل درع جامعة إفريقيا، تسلمه ميرزا الصايغ مدير مكتب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، كما سلم ميرزا الصايغ درع هيئة آل مكتوم الخيرية الى الدكتور مصطفى.

وكان أحد الطلاب من خريجي مدرسة آل مكتوم في النيجر قد ألقى كلمة خلال الحفل أعرب فيها عن شكره وتقديره لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، مشيرا إلى مكارم سموه وأياديه البيضاء في مجالات العمل الإنسانية.

مشروع

الكلية تستوعب ألفي طالب وطالبة عند اكتمال المرحلة الثانية

أعرب الدكتور عثمان أحمد النوبي عميد كلية العلوم التطبيقية عن تقديره لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم لدور سموه في مجال الأعمال الخيرية والإنسانية والتي تنفذها هيئة آل مكتوم بتوجيهات من سموه، منوها بتكريم الاتحاد الافريقي لسموه تقديرا لدوره الإنساني والخيري وللأعمال الخيرية والإنسانية التي تقوم بها الهيئة والتي تركز على التعليم والصحة في «40» دولة إفريقية، مشيرا الى مشروع مبنى الكلية الذي يقام على نفقة سموه من خلال هيئة آل مكتوم الخيرية.

ورحب بالوفد الإماراتي برئاسة ميرزا الصايغ عضو مجلس أمناء هيئة آل مكتوم الذي يتابع مراحل تنفيذ المشروع الذي يستوعب أكثر من ألف و600 طالب وطالبة خلال المرحلة الأولى وأكثر من ألفي طالب باكتمال المرحلة الثانية، مشيرا إلى أن المشروع يعد خير مثال للتلاحم والتواصل العربي والإفريقي ونموذجا للعمل الناجح في سبيل العلم.

وأكد ميرزا الصايغ في تصريح له أنه سيتم استكمال المشروع خلال الفترة القادمة ويشمل التأثيث وبعض التوصيلات الكهربائية وتجهيزات المعامل والمرحلة الثانية من مشروع الكلية، مشيرا الى أن إدارة الجامعة ستقدم للهيئة مخططا كاملا عن التكلفة لعرضه على سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم تمهيدا لتأثيث وتجهيز كلية العلوم كي تبدأ باستقبال الطلبة اعتبارا من العام الدراسي المقبل.

وقال ميرزا الصايغ إنه سيتم تزويد الكلية بـ «40» جهاز كمبيوتر لخدمة الطلاب، إضافة إلى تكييف الغرفة التي ستوضع بها أجهزة الكمبيوتر إضافة الى إعداد موقف للسيارات خارج الكلية وزراعة المنطقة المحيطة بالكلية.

تبرع

100 ألف دولار سنوياً للطلاب

أشار ميرزا الصايغ إلى تبرع سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم بمبلغ 100 الف دولار سنويا لطلاب مدارس الشيخ حمدان بن راشد في إفريقيا، موضحا أن العديد من طلاب هذه المدارس يكملون دراستهم في جامعة افريقيا، منهم 80 طالبا وطالبة من الصومال فقط وأيضا العديد من الطلاب يدرسون في جامعات الخرطوم وبعضهم بجامعات بدولهم