يا مراكب الرحيل
انتظريني.. انتظريني
أنا قادم مع هذه الحبيبة
التي تسافر بلا حقائب
انتظري انها تخرج من الجمر
لابسةً لونه ودفئه
ولن نغلق باب دارنا
فإن سنونوات كثيرة أوصتنا
لكي نترك لها بعض الغرف
انتظري..
أيتها المراكب الراحلة
إن حبيبتي تضع معطفها
على كتفٍ واحد
في عجلة.. وتأتي
انتظري.. سنذهبْ.. لكن..
أيتها المراكب التي ترحل
الراحلون يذهبون
نحو الحب ونحن الحب
فإلى أين نذهب..
أيتها المراكب؟
؟؟؟
ينسى لأن ذاكرة اليدين مأخوذة مغمورة بالصلصال
أشكاله لا تلغو تفعل
ينسى أفعاله
ويرتكب الجميلة
يعرف أن يديه مربوطتان به
يداه لقلبه
ولا يتذكر الكأس التي عبّها
قاسم حداد (شاعر بحريني معاصر)
