اختتمت مساء أول من أمس، فعاليات المعرض الأول لفن الفسيفساء بحصى البحر، للفنان السوري ميسر الصابوني، والذي نظمته مجموعة مسارح الشارقة، في المركز الثقافي بمدينة كلباء، حيث استمر لمدة أسبوع واحد.

وزار المعرض، خلال فترة تنظيمه، أكثر من 630 زائراً، أبدوا إعجابا كبيرا بهذا الفن . كما شهد غنى نوعيا في طبيعة البرامج المصاحبة والمضامين الفنية الحيوية التي ميزت طابعه، حيث اشتملت برامج عمله على تنفيذ ورش خارجية على شاطئ البحر، أقيمت في مقابل المركز الثقافي في المدينة، لتعريف وتعليم الراغبين حول فنون الفسيفساء، وكيفية تنفيذ الأعمال الفنية الأخرى المختلفة، وقد حظيت تلك الفعاليات بإقبال كبير من شتى شرائح وفئات الجمهور.

وكذلك استقبل المعرض طوال فترة انعقاده في المركز الثقافي بكلباء، عدداً كبيراً من المدارس في المنطقة الشرقية والساحل الشرقي. وأكد محمد حمدان بن جرش، المدير العام لمجموعة مسارح الشارقة أن المجموعة ستواصل عطاءها طوال الفترة المقبلة، بحزمة متكاملة من الفعاليات والبرامج الرامية في مجملها إلى إثراء الساحة بالمشهد الفني والثقافي الرائج.

وأضاف: إن النجاح الذي لمسته المجموعة من تنظيمها لمعرض فن الفسيفساء، يدعو إلى مسارعة الخطى في إرضاء ذائقة المجتمع تجاه تلك الفنون والجماليات الرائعة، عبر تنظيم معارض وفعاليات في عدة مناسبات لاستقطاب أبرز الفنانين.

وبدوره، أشاد الفنان السوري ميسر صابوني بالحفاوة والتحفيز والدعم الذي لقيه من قبل مجموعة مسارح الشارقة لإقامة معرضه في إمارة الشارقة، لافتاً إلى أن الإقبال الجماهيري برهن على تطور وتميز الذائقة الفنية التشكيلية للناس في الشارقة ودولة الإمارات.

(وام)