افتتحت، الليلة قبل الماضية، فعاليات الدورة 23 من مهرجان أيام قرطاج السينمائية، أحد اعرق المهرجانات العربية والافريقية، في الملعب البلدي في العاصمة تونس، بعرض فيلم (رجل يصرخ) للمخرج التشادي لمحمد صالح هارون. وذلك وسط حضور كبير لنجوم السينما العربية والافريقية والعالمية. وعلى غرار المهرجانات السينمائية الكبرى فرش البساط الاحمر للنجوم. ووصلت عربات الليموزين الفخمة النجوم المشاركين الى المسرح البلدي.
حضر الافتتاح وزراء تونسيون ومسؤولون ودبلوماسيون عرب وأفارقة ودوليون، إضافة إلى مجموعة من الفنانين العرب والتونسيين، ومنهم: الفنانة ماجدة الرومي والنجوم نور الشريف ويسرا وسلاف فواخرجي والهام شاهين والمخرج التونسي شوقي الماجري والمغنية اللبنانية نسرين حميدان، وعدد كبير من المخرجين والروائيين العرب والعالميين.
وتتنافس 16 دولة عربية وافريقية، على التانيت الذهبي للدورة الحالية للمهرجان التي تستمر حتى نهاية الشهر الحالي، ويعرض خلالها 250 فيلما في مختلف المسابقات. وتتألف لجنة التحكيم الدولية لمسابقة الافلام الطويلة في المهرجان من الموسيقي انور براهم (تونس) والممثلة الهام شاهين (مصر) والروائي عتيق رحيمي (فغانستان) والمخرج عبد الرحمن سيسكو (موريتانيا) والممثلة ناتالي باي (فرنسا) والمخرج هايلي غيريما (اثيوبيا) وسلاف فواخرجي (سوريا).
جائزة من منظمة المرأة العربية
وقالت درة بوشوشة، مديرة المهرجان، في كلمة لها خلال الافتتاح: «إن الدورة الحالية تسعى لتقديم صورة جمالية ذاتية تعكس الواقع، وبالاضافة الى المسابقة الرسمية وورشة المشاريع التي تمنح دعمها لخمسة مؤلفين أفارقة وعرب، سيتم تنظيم (شبكة المنتجين) وندوة دولية حول السينما الافريقية والمغاربية وعلاقتها بالمتلقي، اضافة الى تنظيم مسابقة وطنية للافلام القصيرة وأخرى دولية للافلام الوثائقية».
وألقى وزير الثقافة والمحافظة على التراث التونسي عبد الرؤوف الباسطي كلمة في حفل الافتتاح، اعتبر فيها أن هذه المناسبة هي فرصة لكل المبدعين والسينمائيين لتقديم إبداعاتهم أمام الجمهور،كما أعلن عن جائزة ستقدمها منظمة المرأة العربية التي ترأسها سيدة تونس الأولى ليلى بن علي، للفيلم الذي سيناقش إحدى قضايا المرأة العربية خلال المهرجان، والجائزة تعتبر الأولى من نوعها في تاريخ أيام قرطاج السينمائية.
تكريم رئاسي تونسي لماجدة الرومي
قلد وزير الثقافة والمحافظة على التراث التونسي عبد الرؤوف الباسطي، وسام الصنف الأول من الاستحقاق الثقافي للفنانة اللبنانية ماجدة الرومي، وقد أقيم حفل التوسيم في النجمة الزهراء بضاحية سيدي بو سعيد عصر السبت، بحضور السفير اللبناني في تونس وعدد كبير من أهل الصحافة والفن.
وقد ألقت الفنانة ماجدة الرومي بهذه المناسبة كلمة، قالت فيها: «تكريمي اليوم يعكس مدى الانفتاح الحضاري الذي تعيشه تونس ورئيسها زين العابدين بن علي والسيدة حرمه، والتوسيم هو شهادة سأضعها على صدري طوال العمر، أشكر تونس شعبا ورئيسا على كل هذا الكرم والمحبة».
ويذكر أن ماجدة الرومي غنت على مسرح قرطاج الأثري للمرة الاولى سنة 1980، ومنذ ذلك التاريخ توالت زياراتها إلى تونس، وقد كانت آخر زيارة صيف 2010، حيث أحيت حفلة من ألف ليلة وليلة على نفس المسرح.
20 فيلماً تتنافس على التانيت الذهبي
أفلام روائية:
«حالة طوارئ» لكالو ماتباني (افريقيا الجنوبية)
«رحلة الى الجزائرءء لعبد الكريم بهلول (الجزائر)
«رسائل من البحر» لداوود عبد السيد ( مصر)
«فتى الروح» لهوا اسوما (كينيا)
«الجامع» لداوود اولاد سيد (المغرب)
«كل يوم عيد» لديما الحر (لبنان)
«ايماني» لكارولين كاميا (اوغندا)
«مرة اخرى» لجود سعيد (سوريا)
أفلام تسجيلية:
«الحرب السرية لجبهة تحرير الجزائر في فرنسا» لمالك بن اسماعيل (الجزائر)
«اماكن مقدسة» لجون ماري تينو (الكامرون)
«جيران» لتهاني راشد (مصر)
«تاتا الف مرة» لمحمد كبور (لبنان)
«شيوعيون كنا» لماهر ابي سمراء (لبنان)
«العالم في اتصال» لمنثيا دياورا (مالي)
«زمانا» لجليل داود (المغرب)
«كنغو في اربعة فصول» لكريبي كاتمبو ديودو
«دموع الهجرة» لالاسان دياغو (السينغال)
«زهرة» لمحمد البكري (فلسطين)
«كان يا مكان» لهشام بن عمار (تونس)
«فراق» لفتحي سعيدي
تونس - ضحى السعفي والوكالات

