رفض أعضاء اللجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي والمنظمات الدولية والإقليمية جميع الادعاءات السياسية والإعلامية في شأن ربط الإسلام بالإرهاب والتعرض لرموزه الدينية بالإساءة.
جاء ذلك في «إعلان أبوظبي» الصادر في ختام أعمال الاجتماع الرابع والعشرين للجنة الذي استضافته الإمارات، وعقد أمس في فندق «انتركونتيننتال أبوظبي» برئاسة معالي عبدالعزيز عبدالله الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي رئيس الدورة الثالثة عشرة لمجلس اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة الدول الإسلامية رئيس اللجنة التنفيذية ال24.
ورحب الإعلان ببيان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في 30 سبتمبر الماضي بشأن التهديد بحرق القرآن الكريم، ودعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية لإنهاء جميع أشكال التطرف الديني. وشدد الإعلان على مطالبة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية للقيام بواجباتها الدولية والقانونية تجاه التوصل إلى تسوية عادلة للصراع العربي ـ الإسرائيلي والقضية الفلسطينية وفق قرارات مجلس الأمن الدولي.
التفاصيل في عبر الإمارات
أبوظبي ـ ممدوح عبدالحميد