أشادت نشرة « أخبار الساعة » بالدور الفاعل للدبلوماسية الإماراتية في دعم الاقتصاد الوطني وخطط الدولة التنموية بما تنسجه من خيوط تعاون وصداقة وتفاهم مع دول العالم المختلفة مما جعلها تحتل موقعا دوليا متقدما على خريطة الاستثمار العالمي.

وتحت عنوان «دبلوماسية إماراتية داعمة للتنمية» أكدت أن الدبلوماسية لم تعد تنفصل عن قضايا التنمية بل أصبحت إحدى الأدوات الداعمة لها فالسياسة الخارجية التي تتبناها الدولة والقائمة على أساس الاحترام المتبادل والانفتاح على دول العالم جميعها وتعرف النماذج والتجارب الاقتصادية المختلفة لا شك في أنها باتت تشكل داعما قويا لاقتصادنا الوطني ولخطط التنمية في الداخل.

وقالت النشرة إنه في هذا السياق جاءت الجولة التي يقوم بها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية إلى كل من الصين وفيتنام وماليزيا وإندونيسيا حيث كان الجانب الاقتصادي قاسما مشتركا في الجولة وهو استكشاف فرص الاستثمارات الخارجية لرجال الأعمال والقطاع الخاص في الدولة و الإطلاع عن قرب على تجارب هذه الدول الاقتصادية وبصفة خاصة ما تتمتع به من مزايا نسبية في بعض القطاعات التي يمكن لاقتصادنا الاستفادة منها.

(وام)