أعلن ديوان سمو ولي عهد أبوظبي ومؤسسة غالوب أمس عن إقامتهما شراكة لتأسيس مركز مستقل للأبحاث والتحليلات في أبوظبي. وسيستفيد مركز أبوظبي غالوب من اللبنات الأولى التي كانت قد وضعتها مؤسسة غالوب في حقل الدراسات الإسلامية حيث سيقدم أبحاثا فريدة حول مواقف وتطلعات المسلمين حول العالم .

وفضلا عن تركيزه على العالمية فإن المركز الجديد سيركز على المحلية وسيوجه استثماره نحو الأولويات المحددة لدى قاعدته الإقليمية فإلى جانب امتداده العالمي سيقدم مركز أبوظبي غالوب تحليلات مبتكرة وآراء معمقة حول أهم التحديات الاجتماعية التي تواجه دولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وسترأس هذه المبادرة داليا مجاهد الرئيسة التنفيذية لمركز غالوب للدراسات الإسلامية حيث ستكون مسؤولة عن إدارة مركز أبوظبي غالوب كما سينتقل العديد من محللي غالوب إلى أبوظبي لبناء المؤسسة الجديدة في حين سيستمر مركز غالوب للدراسات الإسلامية في العمل من واشنطن دي سي.

وقالت داليا مجاهد المديرة التنفيذية لمركز غالوب للدراسات الإسلامية والتي شاركت مع جون إسبوسيتو في تأليف كتاب «من يتحدث باسم الإسلام؟ وكيف يفكر أكثر من مليار مسلم؟» بالقول: «إن رؤيتنا لمركز أبوظبي غالوب تتمثل في جعل هذا المركز أحد المراجع الرئيسية فيما يتعلق بالأبحاث والدراسات عالية المستوى التي تتناول التحديات الهامة التي تواجه المجتمعات اليوم» وأضافت: «نحن نتشرف بإقامة هذه الشراكة مع ديوان ولي عهد أبوظبي لبناء هذا المشروع الهام».

وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي ديوان ولي عهد أبوظبي لبناء شراكات وثيقة وعلاقات تعاون مثمرة مع مختلف المؤسسات والهيئات العالمية المرموقة والتي تمتلك خبرات بحثية ناجحة وتجارب علمية متقدمة من شأنها تشخيص الواقع المعاش والإسهام في توفير بيانات ومؤشرات ذات منهجية علمية راسخة تساعد على تبني الأساليب الحديثة في رسم الخطط وصوغ السياسات الناجعة لمواجهة التحديات المتعددة التي يعيشها ويواجهها عالمنا اليوم.

وسوف يتم افتتاح مركز أبوظبي غالوب في خريف العام الجاري حيث سيزخر بالموارد التي يحتاجها صانعو السياسات والقادة ومسؤولو الإعلام العالمي وفضلا عن الدراسات البحثية المتميزة سيقدم مركز أبوظبي غالوب خلاصات موجزة وورش عمل وحلقات دراسية في المنطقة وحول العالم استنادا إلى الأبحاث التي يجريها المركز.

(وام)